الأخبارشاهد

لمن لايعرف المبادرة الفرنسية لحل الأزمة اليمنية

كشف موقع اخباري أن السعودية تدرس حالياً مقترح فرنسي يضمن أمنها و حدودها من خلال إنشاء منطقة عازلة على حدودها مع اليمن، شبيهة بالشريط الفاصل بين لبنان و إسرائيل.

و نقل الموقع عن مصادر لم يسمها أن المقترح الفرنسي تضمن تفاصيل أخرى مثل نشر قوات “يونيفيل” تابعة للأمم المتحدة، أو قوات عربية بإشراف الجامعة العربية، بقيادة فرنسية.

كما تضمن المقترح الفرنسي ترشيح مبعوث أممي جديد إلى اليمن، فرنسي الجنسية، من أصول مغاربية، و وقف فوري لإطلاق النار بإشراف لجان دوليّة.

و أفاد الموقع بأن خطّة السلام الفرنسية المقترحة مغايرة تماماً عن سابقاتها من نواحٍ عديدة.  حيث لا تدعو أطراف النزاع في اليمن الجلوس إلى طاولة مفاوضات جديدة باعتبار أن جميع التجارب السابقة التي تم الاتفاق فيها على وقف إطلاق النار و الدخول الفوري في مفاوضات سلام أثبتت فشلها، بسبب لجوء الأطراف المتحاربة إلى محاولة تسجيل تفوّق على الأرض قبل الجلوس إلى طاولة الحوار، الأمر الذي يقوّض فوراً وقف اطلاق النار.

و حسب الموقع، تتجنّب المبادرة الفرنسية الخوض المباشر في ما سمّته “الألغام المتفجرة”. مستفيدة من الحوارات السابقة التي جمعت فرقاء الحرب في اليمن.

و أشار أن المبادرة ستبدأ بطرح النقاط الثانوية المشتركة التي وجدت قبولاً من جميع الأطراف السياسية اليمنية و دول التحالف في لقاءات سابقة، على أن يبدأ تطبيقها فوراً كبادرة حُسن نيّة، و أولها تبادل شامل للأسرى، بإشراف لجنة الصليب الأحمر الدولي.

و طبقا لما أورده الموقع، تتضمن المبادرة الفرنسية فصلاً خاصاً بالقضية الجنوبية، سيجري التحاور بشأنه بشكل مباشر مع المجلس الإنتقالي الجنوبي. منوها إلى أن دوائر القرار في أكثر من عاصمة أوروبية تتابع باهتمام خطوات المجلس الانتقالي.

و أشار الموقع إلى أن التدخّل الفرنسي الوسيط على خط الأزمة اليمنية مستَغرباً، باعتبار أن اليمن كان منذ اتفاقية “سايكس بيكو” خارج نطاق نفوذ فرنسا، حيث ظلت باريس حتى وقت قريب، تصبّ جُلّ اهتمامها نحو دول القرن الأفريقي و دول المغرب العربي القابعة على حدودها المشرقية.

رند الاديمي

ما أمر مواعظ السعداء علي قلوب التعساء ..وما أقسي القوي حين يقف خطيبا بين الضعفاء

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com