قلم لايساوم

أيها المنبطحون

بقلم / د.يوسف الحاضري

لا يؤمنون بقوانين الله لإستخلاف عباده في الأرض ,,, وما هية الإستخلاف ؟
لا يؤمنون بقوانين الكرامة والحرية والشرف التي تشكل في الأساس نفسية الإنسان ؟
لا يؤمنون بقوانين الموالاة والمعاداة التي هي لأجل الطُّهر في الأرض وتنقيتها من شوائبها ؟
لا يؤمنون ولم يدرسوا أن كل أنبياء الله ورسله والصالحين والأولياء بدأت دعوتهم بكد وتعب وشدة وعندما أظهرها الله كان ظهورها ليس (المعدة وما يجب أن تمتلأ ) ولكن كانت العقل والقلب والنفس وكيفية تزكيتها ( قد افلح من زكاها ) ,,, و ( فلنحيينه حياة طيبة ) ,,, والمال والغنى والإكثار نتائجها واحدة ( لبغوا في الأرض ) كما يبغي اليوم النظام السعودي !!!!
لا يؤمنون إلا برؤية واحدة فقط لا غير ,,, هل تستطيع أن تملأ بطوننا !!! نعم ” تملأ بطوننا” دون أن يقننوا هذه الرؤية التي تؤدي إلى أن تمتلأ بطونهم ,,, ولا يهمهم الأساليب والطرق على الأطلاق ,,, لذا نجدهم أكثر الناس مقدسين ومعجبين ومنبهرين بأردوغان تركيا وما عمله لتركيا دون أن يدركوا تمام الإدراك (وقلتها في 2011م) أن ما وصلت إليه تركيا هي لعدة أسباب أهمها :-
1. الإنبطاح التام لأمريكا (لذا جعلتها أمريكا طريق نقل النفط المسروق من العراق وسوريا عبر داعش )
2. العلاقة المطلقة مع إسرائيل ( لذا إبتعدت قليلا عن أعمال التخريب والتدمير التي تقوم بها القاعدة وداعش ووالوهابية تحت غطاء ودعم السعودية )
3.فتح السياحة الجنسية في البلاد على مصراعيه ( لذا فإن وجهة الكثير من الروس والأوروبيين والخليجيين في سياحاتهم إلى تركيا ) !!!!!!
4. الشراكة التجارية مع أمريكا وإسرائيل في أرباح نتاج “داعش”
كل هذه الأعمال وغيرها من الأعمال ندرك جميعا أن الله جل وعلا وكذلك نبيه محمد عليه وعلى آله الصلاة والسلام يرفضهن تمام الرفض بل يجرمهمن ويحرمهن ويمنعهن تماما ولسن من أساسيات الإتسخلاف في الأرض بل أنها من أساسيات ( فإن له معيشة ضنكا) ,,,, فمن يريد أن ينغمس في فكر المعدة ( وملئ البطون) فعليه فقط أن يتخذ من سبيل أردوغان صراطا له ,,, فيتولى أمريكا وإسرائيل وسيجد الأموال تنهمر عليه وأيضا يؤمن بالسياحة الجنسية والتفرج على عرضه يُنتهك ( والعياذ بالله) ,, وأيضا يصبح من أفراد داعش مرتزق مع العدوان ضد الله والإنسان اليمني والوطن يا أيها المغرورون بماديات الدنيا والمغلفة بكل أفكار وأعمال شياطانية تنفيذا لتوجهه الذي قالها لله ( ثم لآتينهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم ولا تجد أكثرهم شاكرين )

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com