آراء وتقاريرالأخبارتراث يمنيفيسبوكياتقلم لايساومقهوة تعزية

الأورومتوسطي” يدعو لتدخل دولي لانتشال جثامين الشهداء من تحت الأنقاض في غزة

الأورومتوسطي” يدعو لتدخل دولي لانتشال جثامين الشهداء من تحت الأنقاض في غزة

دعا المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، إلى التدخل الدولي العاجل لوقف جرائم التدمير والتجريف الشامل التي يرتكبها جيش العدو الإسرائيلي في رفح جنوبي قطاع غزة، وتمكين فرق متخصصة ومعدات لازمة من انتشال جثامين الشهداء الفلسطينيين وتحديد هوياتهم ودفنهم بكرامة.

وحذر المرصد في بيان ، اليوم الجمعة ، تلقته وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) ، من استخدام الخطط المتداولة لإعادة تشكيل المنطقة تحت مسمى المدينة الخضراء في مدينة رفح لتكريس عزل السكان وتجميعهم قسرا في “غيتوهات خاضعة للسيطرة العسكرية الإسرائيلية”، بما يفضي إلى إدامة تهجيرهم عن مناطق سكناهم الأصلية وفرض ظروف معيشية مهلكة تمس مقومات بقائهم الأساسية.

وأفاد أنه تابع خلال الأيام الماضية إخلاء جيش العدو، إلى جانب مقاولين يعملون بإمرته، المنطقة الواقعة بالكامل تحت سيطرته في رفح جنوبي القطاع، والشروع بإزالة الأنقاض وتسوية الأرض.

وأشار إلى أن أعمال التجريف وتسوية الأرض في رفح تجري رغم المؤشرات المؤكدة على وجود مئات الجثامين تحت أنقاض المباني المدمرة وفي الشوارع والحقول الزراعية، بما يهدد بإتلاف الرفات وطمس مواقعها قبل انتشالها وتحديد هويات الضحايا.

وقال إنه سبق توثيق قصف منازل على ساكنيها، واستهداف مدنيين أثناء محاولاتهم النزوح، دون أن تتمكن الطواقم الطبية وفرق الإنقاذ من الوصول إليهم أو انتشالهم بسبب السيطرة العسكرية الشاملة للعدو الإسرائيلي على المدينة ومنع الوصول إليها.

وأعرب المرصد الحقوقي عن قلقه البالغ من أن تؤدي أعمال جرف الركام وتسوية الأرض بآليات ثقيلة إلى تفتيت بقايا رفات الضحايا أو خلطها بالأنقاض، ثم نقل هذا الركام إلى مواقع تجميع أو مكبات غير معلومة، بما يفضي عمليا إلى فقدان أثر الجثامين وتعذر استعادتها وتحديد هوياتها، ويمس على نحو جسيم بحرمة الموتى وحقوق عائلاتهم ويعقد إجراءات الدفن اللائق.

وأكد الحاجة الفورية لإدخال فرق بحث وإنقاذ وخبراء طب شرعي مزودين بمعدات مسح وتقنيات تحديد مواقع، لضمان انتشال الضحايا وتوثيقهم وتحديد هوياتهم ودفنهم بكرامة، موضحا أن عدد المفقودين في قطاع غزة يقدر بنحو ثمانية آلاف شخص، من بينهم مئات يرجح أنهم استشهدوا وبقوا تحت الركام وفي مناطق التوغل العسكري الإسرائيلي، ولا سيما في رفح.

وشدد على أن تجاهل النداءات المتكررة لانتشال الجثامين ومواراتها الثرى بما يليق بالكرامة الإنسانية أمر مشين وغير مقبول، ويعمق الألم لعائلات المفقودين ويحرمها من الحق في المعرفة والحداد والدفن.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com