مؤامرات أمريكا والكيان الاسرائيلي ضد إيران تصطدم دائمًا بسدّ التماسك الرسمي والشعبي
مؤامرات أمريكا والكيان الاسرائيلي ضد إيران تصطدم دائمًا بسدّ التماسك الرسمي والشعبي
مالم تستطع الإدارتان الأمريكية والصهيونية تحقيقه بالعدوان العسكري على إيران في حرب ال12يوما، بالتأكيد لن تستطيع تحقيقه باستغلال الاحتجاجات المطلبية أو عن طريق تحريض المتظاهرين ودعم المخربين والعملاء الذين رفعوا السلاح وقتلوا المتظاهرين المدنيين.
تحاول إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، تحقيق أهداف سياسية تتمثل في رغبة غير مخفية بما تصفه بـ”تغيير النظام”، في تدخل سافر في شؤون دولة مستقلة ذات سيادة، وخرق فاضح لبنود القانون الدولي.
ولكن ما تصطدم به الولايات المتحدة ومن خلفها العدو الاسرائيلي هو تماسك أمني رسمي وشعبي، ووعي إيراني يعبّر عن نفسه في رغبة حقيقية في الحفاظ على السلم الأهلي، وإدراك وإسقاط مؤامرات الأعداء، والالتحام بالنظام الإسلامي والدفاع عنه.
كانت المظاهرات المليونية التي خرجت تأييدًا للنظام ورفضًا للفوضى ، خير دليل على تماسك الشعب الإيراني والتفافه حول قيادته ونظامه السياسي ، وحرصه وتفانيه في العمل بكل الوسائل على إسقاط المؤامرات الأمريكية والصهيونية.
المسار الأخير في نعش الإرهاب
ففي آخر تطورات المشهد ؛ قال القائد العام لقوات الأمن الداخلي في إيران، العميد أحمد رضا رادان، اليوم الخميس، إن البلاد شهدت ليلة أمس هدوء وأمنا تامين، مؤكدا أنه تم بفضل تواجد الشعب، دق المسمار الأخير في نعش الارهاب.
وأضاف العميد رادان، في كلمته بمقر الإمام علي وبحضور وزير الداخلية، أن هذا النصر تحقق بفضل تعاون الشعب مع قوات الأمن، بحسب موقع قناة “العالم” الإيرانية.
وأكد أن دماء شهداء التعبئة والحرس الثوري وقوات الشرطة بالإضافة إلى حضور الشعب شكل الضامن لهذا النصر.
في السياق، كشف وزير الدفاع الإيراني، العميد طيار عزيز زاده، عن امتلاك طهران معلوماتٍ دقيقة حول إنشاء أمريكا والكيان الإسرائيلي وبعض حلفائهما مقرات للانفصاليين والإرهابيين لإدارة مؤامراتهم الانفصالية في إيران.
وأشار زاده، خلال لقائه، اليوم الخميس، مجموعة من الملحقين العسكريين للدول الصديقة في طهران، إلى وجود معلومات حول تخطيط أمريكي “إسرائيلي” يقضي بأن تكتب كل منطقة انفصالية دستورها، ودعم تلك المخططات بالأسلحة، والحماية المالية واللوجستية للانفصاليين، حسب موقع قناة “العالم” الإيرانية.


