آراء وتقاريرالأخبارتراث يمنيفيسبوكياتقلم لايساومقهوة تعزية

الدفاع الإيرانية: الدفاع الهجومي وضع العدو في مأزق

الدفاع الإيرانية: الدفاع الهجومي وضع العدو في مأزق

قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الإيرانية، العميد رضا طلايي‌ نك، اليوم الثلاثاء، إن الرد الإيراني على العدوان الصهيوني الأمريكي بدأ منذ الساعات الأولى للحرب يوم السبت الماضي، مؤكداً أن استراتيجية الدفاع الهجومي وضعت العدو في حالة توقف ومأزق كامل.

وأضاف طلايي نك، في حديث صحفي نقلته وكالة “تسنيم” الإيرانية، أن تقديرات العدو أخطأت حين اعتقدت أن النظام الدفاعي الإيراني سينهار مع استشهاد قائد الثورة، لافتاً إلى أن الهياكل المؤسسية وتخطيط الخلافة بين القادة مكّن القوات المسلحة من الاستمرار في إدارة الدفاع بلا انقطاع.

وأشار إلى أن الجمهورية الإسلامية في إيران قائمة على مؤسسة شعبية قوية وليست على فرد واحد، ما أدى إلى ارتكاب العدو خطأً استراتيجياً في حساباته، مؤكداً أن أي استبدال للقادة الذين يسقطون أو يخرجون من الخدمة يتم بسرعة، وهو ما شكّل جزءاً من خطأ العدو.

وذكر أن الردود الإيرانية انطلقت بعد نحو ساعتين من قصف طهران واستشهاد القائد والقيادات، وكانت شديدة وواسعة النطاق، متجاوزة نطاق حرب الـ12 يوماً السابقة، رغم استمرار المفاوضات غير المباشرة مع الولايات المتحدة.

وأوضح أن الحرب الحالية تمثل امتداداً للحرب السابقة وأعمال الشغب والاعتداءات التي دبرت من قبل الكيان الصهيوني والولايات المتحدة، وأن العدو لجأ إلى هذا التصعيد بعد فشل سيناريو شبه الانقلاب والحرب السابقة.

وأكد أن استراتيجية إيران تعتمد على الدفاع الهجومي السريع والقوي والواسع، بدعم من التخطيط المسبق للقيادة العليا، مع استمرار المسار الدبلوماسي، مشدداً على عدم التزام العدو بتعهداته.

ولفت المتحدث باسم وزارة الدفاع الإيرانية، إلى أن الاختلاف هذه المرة هو أن الكيان الصهيوني دخل المعركة مباشرة بتنسيق كامل مع الولايات المتحدة، إذ تبين أنه غير قادرة على مواجهة إيران بمفرده.

وأفاد بأنه لا يوجد نظام دفاعي في العالم قادر على صد الهجوم بالكامل، مؤكداً أن معظم الصواريخ الإيرانية تجاوزت بنجاح طبقات الدفاع الجوي للعدو، وزادت قوة التدمير باستخدام الرؤوس المتفجرة والتشكيلات العنقودية، ما أربك العدو بشكل جديد.

وقال إن الطائرات المسيّرة الإيرانية المتقدمة، التي أثبتت كفاءتها في الاستطلاع والهجوم سابقاً، دخلت المعركة بقدرات محسنة، ما أضعف قدرة الولايات المتحدة على الدفاع عن قواعدها وحلفائها.

وأكد طلايي نك أن استهداف العدو للمراكز المدنية يعكس فقدان قدرته على المواجهة المباشرة وضعف دفاعه، في حين تمثل الخبرة والإيمان والصمود العسكري، وحضور الشعب إلى جانب التكنولوجيا الدفاعية، عوامل رئيسية لتفوق إيران.

وأشار إلى أن التغييرات المتكررة في أهداف العدو المعلنة تعكس خوفه الاستراتيجي، وأن مشاركة الشعب الإيراني الواسعة في مختلف الساحات عززت من وحدته وغيّرت معادلات الحرب لصالح إيران.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com