استنفار يماني مليوني غضبا لمكة والكعبة المشرفة ورفضا لأي إساءة بحق المقدسات

الرئيسية
محلي
استنفار يماني مليوني غضبا لمكة والكعبة المشرفة ورفضا لأي إساءة بحق المقدسات
بمسيرات مليونية غير مسبوقة في عاصمة الصمود صنعاء ومختلف المحافظات اليمنية الحرة، استنفر شعب النصرة والمدد، واستشاظ غضبا تجاه ما أقدم عليه معتوه البيت الأبيض المختل “ترامب” من تهكم وإساءة على أقدس بقاع الأرض مكة المكرمة، وقبلة المسلمين الكعبة المشرفة.
عبر أبناء الشعب اليمني من خلال المسيرات المليونية المهيبة عن الرفض القاطع والشديد لأي إساءة أو استهداف للمقدسات بأي شكل من الأشكال كون ذلك يمثل تجاوزاً للخطوط الحمراء ومساساً بمشاعر كل الشعوب الإسلامية.
وأكدوا في الوقت نفسه أن المساس بالكعبة المشرفة وغيرها من المقدسات الإسلامية هو اعتداء مباشر على عقيدة ملياري مسلم، كما أن مقدسات الأمة لا يمكن المساومة عليها ولا السكوت عن انتهاكها.
ورددت الجماهير الغاضبة عبارات: (لمن العزة قل لله.. ولمن سار بنهج الله)، (الشعب اليمني حاضر.. في وجه ترامب الكافر)، (الكعبة هي بيت الله.. وأمريكا عدو الله)، (قبلتكم يا مسلمين.. دنسها عبد إبستين)، (أين الغيرة أين الدين.. ثوروا ضد المجرمين)، (مكة خط أحمر.. وأمريكا الشيطان الأكبر)، (قبلتنا هي خط أحمر.. وأمريكا هي أصل المنكر)، (بثبات الشعب الإيراني.. هزم المشروع الشيطاني).
وهتفت بصوتها المجلجل: (من صنعاء إلى طهران.. مبروك النصر لإيران)، (هزمت أمريكا وانكسرت.. وانتصرت إيران انتصرت)، (إيران انتصرت والمحور.. وفلسطين غدا تتحرر)، (وحدنا كل الساحات.. وازددنا عزما وثبات)، (الجهاد الجهاد.. كل الشعب على استعداد)، (يا لبنان يا فلسطين.. معكم كل اليمنيين)، (يا غزة واحنا معكم.. أنتم لستم وحدكم).
وابتداء من عاصمة اليمن الأوحد صنعاء اكتظ ميدان السبعين بمسيرة مليونية، للتنديد بإساءة المجرم الصهيوني ترامب لمكة المكرمة، ونصرة للمقدسات الإسلامية.
وأكدت الحشود التي رفعت صور “مكة المكرمة” وشعار البراءة من الأعداء، ثبات أبناء الحكمة والإيمان على الموقف المبدئي في نصرة مقدسات الأمة والتمسك بالقرآن الكريم وحمل راية الجهاد في سبيل الله حتى تحقيق النصر.
وأعلنت الاستعداد للدفاع عن المقدسات الإسلامية والتصدي للمخططات الأمريكية والصهيونية التي تستهدف الأمة ومقدساتها والإساءة إليها بشكل مستمر وممنهج.
وأدانت الجماهير المليونية بشدة الإساءات المتكررة والممنهجة من قبل الصهيونية العالمية وأدواتها للقرآن الكريم، والرسول صلى الله عليه وعلى آله، والمقدسات الإسلامية ومنها الإساءة الأخيرة لمكة المكرمة أقدس مقدسات المسلمين.
ودعت الشعوب العربية والإسلامية إلى القيام بمسؤوليتها تجاه ما تتعرض له مقدسات ورموز الإسلام من استهداف ممنهج من قبل أعداء الأمة.. محذرة من خطورة الصمت والتخاذل أمام هذه الإساءات المتكررة بحق الرموز والمقدسات الإسلامية.
وشددت على أهمية استلهام الدروس من ذكرى الهجرة النبوية الشريفة على صاحبها وآله أفضل الصلاة وأتم التسليم، في ترسيخ الهوية الإيمانية والصمود والثبات في مواجهة قوى الطغيان والاستكبار العالمي.
وأكدت أن إحياء الشعب اليمني لذكرى الهجرة النبوية الشريفة، يؤكد عمق ارتباط اليمنيين الوثيق بالرسول الأعظم والسير على نهجه، وحمل راية الإسلام والجهاد في سبيل الله والدفاع عن مقدسات وقضايا الأمة حتى تحقيق النصر على الأعداء.
كما باركت لإيران وللبنان وحزب الله ولمحور الجهاد والمقاومة والقدس، الانتصار التاريخي العظيم في هذه الجولة، وقهر أعتى جيوش الأرض وأكثرها إجراماً وشراً.. مؤكدة استمرار التعبئة والاستعداد للجولة القادمة بكل عزم وجد.
وجددت التفويض المطلق لقائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، والتأكيد على الجهوزية العالية تجاه أي تصعيد، وثبات الموقف المناصر والمساند لغزة وفلسطين ولبنان وإيران، ووحدة ساحات المقاومة والجهاد.
إلى ذلك شهدت محافظة صعدة عشرات المسيرات الجماهيرية الحاشدة نصرة للمقدسات الإسلامية وتنديداً بإساءة المجرم ترامب إلى الكعبة المشرفة.
ورفع المشاركون في المسيرات بمركز المحافظة والمديريات، شعارات البراءة من اليهود، معبرين عن سخطهم لما أقدم عليه المجرم الصهيوني “ترامب” من إساءة أمريكية رسمية متعمدة للكعبة المشرفة.
وأكدوا جهوزية الشعب اليمني للانتصار لكل المقدسات الإسلامية، مشيرين إلى أن الإساءة، تأتي ضمن سلسلة مستمرة من إساءات الصهاينة المجرمين للمقدسات الإسلامية وفي مقدمتها القرآن الكريم.
واعتبر أبناء صعدة، صمت الأمة وتجاهلها للإساءة، وصمة عار في جبينها وعاملًا مشجعًا للعدو للتمادي في إساءاته الفظيعة.
وفي الحديدة، خرجت مسيرات جماهيرية حاشدة بمركز المحافظة ومختلف المديريات، تنديداً بالهجمة الصهيونية الأمريكية والإساءات المباشرة للمجرم “ترامب” بحق مكة المكرمة والكعبة المشرفة، واستنكاراً للصمت المخزي من الأنظمة العميلة.
ورفع المشاركون لافتات وهتافات تندّد بالغطرسة الأمريكية والتطاول على أقدس مقدسات الأمة الإسلامية، مؤكدين الجهوزية العالية لافتداء المقدسات بالأرواح والأنفس.
واستهجنت الحشود الجماهيرية التطاول السافر للمجرم “ترامب”، الذي شبه فيه الكعبة المشرفة بـ “مكب نفايات”، معتبرين هذا الفعل تحدياً صارخاً لكتاب الله الذي جلل البيت العتيق بالقدسية والطهارة، وذروة الاستكبار العالمي والابتزاز الممنهج الذي يستهدف الهوية الإيمانية لمليارات المسلمين، مؤكدين أن هذا الفعل لا يمكن السكوت عنه ويستوجب ردًا حاسمًا يزلزل عروش المستكبرين.
وعبر أحرار الحديدة عن استغرابهم من حالة السقوط المريع لمن يطلقون على أنفسهم “علماء الأمة”، والذين تحولوا إلى أبواق تُبرر وتصفق لتدنيس المقدسات، مبتلعين ألسنتهم أمام إساءة أمريكية مباشرة لأقدس بقعة على وجه الأرض.
واعتبروا صمت زعماء الدول العربية والإسلامية، تواطؤاً مكشوفاً، مؤكدين أن خروج الشعب اليمني اليوم يمثل ضربة قاصمة لكيانات النفاق وعلى رأسها النظام السعودي الذي يتبجح بمسمى “خادم الحرمين الشريفين”، في حين عجزت قياداته عن نطق كلمة إدانة واحدة تذود عن بيت الله الحرام أمام سيدهم الأمريكي الصهيوني.
واستنكر المشاركون، السجل الأسود للفكر الوهابي الذي سخّر منابر المساجد عقوداً لإشعال الفتن والشحن الطائفي وتدمير بلدان الأمة في اليمن وسوريا ولبنان وإيران، في حين تبخرت فتاوى جهادهم المزعوم وصمت آذانهم عن الدعوة للجهاد الحقيقي في فلسطين أو عند إهانة الكعبة المشرفة.
وأكد أبناء حارس البحر الأحمر، أن الإهانات الممنهجة، تعكس حالة الارتهان الكامل للأنظمة المهرولة نحو التطبيع، التي فضّلت الحفاظ على كراسيها ومصالحها الضيقة على حساب كرامة شعوبها ومقدساتها، مؤكدين أن لغة الاستعلاء الأمريكية وتخاذل هذه الأنظمة يشكلان غطاءً يشجع أعداء الإسلام على التمادي، ويفتح الطريق للتفريط الأكبر في المسجد الأقصى المبارك والقضية الفلسطينية.
فيما نددت مسيرات جماهيرية كبرى بمحافظة حجة بما أقدم عليه المجرم الصهيوني “ترامب” من إساءة أمريكية رسمية متعمدة للكعبة المشرفة.
وأكد أبناء المحافظة الجهوزية للانتصار لكل المقدسات الإسلامية وتقديم التضحيات والغالي والنفيس انتصارا للمظلومين والمستضعفين.
كما أكدوا أن الإساءة لمكة المشرفة تأتي ضمن سلسلة من إساءات الصهاينة المجرمين المتكررة للمقدسات الإسلامية وفي مقدمتها القرآن الكريم.
واعتبر أبناء حجة صمت الأمة وتجاهلها للإساءة، وصمة عار في جبينها وعاملًا مشجعًا للعدو للتمادي في إساءاته الفظيعة.
في السياق، شهدت محافظة المحويت 19 مسيرة جماهيرية حاشدة انتصارا للمقدسات الإسلامية ورفضاً واستنكاراً للإساءة المتعمدة التي صدرت عن المجرم ترامب بحق مكة المكرمة والكعبة المشرفة.
وأكد المشاركون في المسيرات أن هذه الإساءة تمس مشاعر المسلمين في مختلف أنحاء العالم، وتعد استهدافاً سافراً لمقدسات الأمة الإسلامية ورموزها الدينية، وتستوجب موقفاً إسلامياً موحداً للتصدي لمثل هذه الممارسات المسيئة.
وجدّدوا العهد بالمضي على درب الصمود والثبات والتمسك بالمبادئ والقيم الإسلامية، وتعزيز التلاحم الوطني ووحدة الصف في مواجهة التحديات والمؤامرات التي تستهدف الأمة.
وأكدوا الاستمرار في التصدي لمشاريع الهيمنة والاستكبار، ومواصلة دعم وإسناد قضايا الأمة العادلة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، حتى تحقيق النصر الكامل وزوال الاحتلال، والدفاع عن المقدسات الإسلامية بكل الوسائل المشروعة.
على الصعيد ذاته، احتشد أبناء محافظة ريمة في مسيرات جماهيرية، عبّرت عن النفير والاستنفار العام نصرةً للمقدسات الإسلامية، وتنديداً بالجريمة الأمريكية الصادرة عن المجرم ترامب في استهزائه المعتمد بالكعبة المشرفة، وتأكيدًا على الموقف الثابت والداعم لغزة ولبنان ومحور المقاومة.
وأكد المشاركون في المسيرات الحاشدة بمركز المحافظة الجبين، والمديريات الجهوزية والاستعداد لنصرة المقدسات الإسلامية، والرفض لأي إساءة بحقها، مع التأكيد على الموقف الإيماني الثابت والداعم لغزة ومحور الجهاد والمقاومة، وقضايا الأمة.
واستنكر المحتشدون، الصمت العربي والإسلامي وفي المقدمة النظام السعودي وخيانتهم للقيم الإسلامية، أمام الجريمة الأمريكية الصادرة من المجرم ترامب بإساءته المعتمدة بحق أقدس المقدسات الكعبة المشرفة.
وعبر أبناء ريمة عن وعيهم بحجم المؤامرات التي تستهدف الأمة الإسلامية ومقدساتها الدينية.. مباركين لمحور الجهاد والمقاومة انتصارهم العظيم على العدوان الأمريكي الإسرائيلي.
بدورهم خرج أبناء محافظة إب في مسيرات جماهيرية حاشدة في ساحة الرسول الأعظم بمركز المحافظة ومختلف ساحات المديريات، انتصارا للمقدسات الاسلامية والتنديد بإساءة المجرم الصهيوني ترامب لمكة المكرمة.
وأكدوا أن الإساءة إلى الكعبة المشرفة تمثل استفزازاً سافراً لمشاعر مليارَي مسلم حول العالم، وتعكس حجم العداء الذي تكنّه قوى الاستكبار لمقدسات الأمة وقيمها الدينية والإنسانية.
واعتبروا الحضور الجماهيري الواسع في ساحات المحافظة يجسد موقفاً إيمانياً رافضاً لكل أشكال الإساءة للمقدسات، ويؤكد تمسك أبناء اليمنيين بمسؤوليتهم الدينية والأخلاقية في الدفاع عن مقدسات الأمة الإسلامية.
وأشار المحتشدون إلى أن تكرار الإساءات للمقدسات الإسلامية، بدءاً من المصحف الشريف ووصولاً إلى التطاول على الكعبة المشرفة، يكشف عن نهج عدائي منظم يستهدف عقيدة المسلمين وهويتهم الحضارية، في ظل صمت دولي يكشف ازدواجية المعايير تجاه قضايا الأمة.
ولفتوا إلى أن تزامن هذه الإساءات مع دخول العام الهجري الجديد يحمل دلالات خطيرة، ويستوجب تعزيز الوعي واليقظة واستحضار الدروس العظيمة للهجرة النبوية الشريفة، بما تمثله من معاني الثبات والعزة والصبر في مواجهة التحديات.
كما أكد أبناء إب أن الدفاع عن المقدسات الإسلامية مسؤولية جماعية لا تقبل التهاون أو التفريط، وتفرض على أبناء الأمة توحيد المواقف وتعزيز حالة الوعي والتحرك لمواجهة الحملات التي تستهدف دينهم ومقدساتهم ورموزهم الدينية.
في حين شهدت مديريات دمت وجبن وقعطبة والحشاء بمحافظة الضالع مسيرات جماهيرية غاضبة تنديدا بإساءة المجرم الصهيوني ترامب لمكة المكرمة ونصرة للمقدسات الإسلامية.
واستنكر المشاركون في المسيرات الصمت العربي والإسلامي إزاء الإساءات المتكررة من قبل الصهاينة والكفار للمقدسات الإسلامية، مما شجع أعداء الأمة على التمادي في استهداف مقدساتها دون خوف.
وأكدوا أن خروجهم اليوم في المسيرات يأتي استجابة لله سبحانه وتعالى وجهاداً في سبيله وابتغاء لمرضاته وغضبا ونصرة للمقدسات الإسلامية التي تصر الصهيونية العالمية المجرمة بأدواتها القذرة على استهدافها والإساءة إليها بشكل مستمر وممنهج والتي كان آخرها ما أقدم عليه المجرم الصهيوني الكافر ترامب من إساءة لمكة المكرمة.
وفي محافظة صنعاء، نظمت عشرات الوقفات والمسيرات الحاشدة نصرة للمقدسات الإسلامية وتنديدًا بإساءة المجرم ترامب إلى مكة المكرمة.
وعبر المشاركون في المسيرات والوقفات عن سخطهم لما أقدم عليه المجرم الصهيوني “ترامب” من إساءة متعمدة وواضحة بحق مكة المكرمة أطهر وأقدس بقاع الأرض، وأحد أقدس مقدسات المسلمين وقبلتهم.. مشيرين إلى أن هذه الإساءة، تأتي ضمن سلسلة مستمرة من إساءات الصهاينة المجرمين للمقدسات الإسلامية وفي مقدمتها القرآن الكريم.
واعتبر أبناء المحافظة صمت الأمة وتجاهلها للإساءة، وصمة عار في جبينها وعاملًا مشجعًا للعدو للتمادي في إساءاته الفظيعة.. مؤكدين جهوزيتهم للانتصار لكل المقدسات الإسلامية والذود عنها بكل الإمكانيات.
وفي نفس الإطار، خرج أبناء محافظة البيضاء في مسيرات جماهيرية حاشدة استنكرت إساءة المجرم الصهيوني “ترامب” لمكة المكرمة.
وأشار أبناء المحافظة أن تلك الممارسات تمثل اعتداءً صارخاً على عقيدة الأمة الإسلامية واستفزازاً لمشاعر المسلمين حول العالم، ما يستوجب مواقف حازمة ورادعة بحق المجرم الصهيوني ترامب.
وأكدوا على قدسية بيت الله الحرام وعظمته كغيره من المقدسات الإسلامية.. مشددين على ضرورة توسيع المقاطعة الاقتصادية للمنتجات الأمريكية والإسرائيلية وكل من يدعم الإساءة للمقدسات الإسلامية.
وأعلنوا مواصلة التعبئة والتحشيد ورفع الجاهزية لمواجهة قوى الاستكبار والهيمنة، والثبات على الموقف المناصر لقضايا ومقدسات الأمة.. مجددين التفويض المطلق لقائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي في اتخاذ كل الخيارات المناسبة لمواجهة العدوان ونصرة الشعوب العربية والاسلامية في فلسطين ولبنان والعراق وإيران.
بينما احتشد أبناء محافظة تعز في 86 مسيرة جماهيرية انتصاراً للمقدسات الإسلامية، ورفضاً واستنكاراً للجريمة الأمريكية الرسمية الصادرة من المجرم ترامب بإساءته المقصودة للكعبة المشرفة.
وعبرت المسيرات التي خرجت في مديريات صالة والتعزية، ومقبنة، وخدير، وشرعب السلام، وشرعب الرونة، وحيفان، وماوية، والصلو، وجبل حبشي، وصبر الموادم، والمواسط، والمسراخ، وسامع، عن الغضب والرفض القاطع للإساءات الأمريكية والصهيونية المستمرة للمقدسات الإسلامية.
وأكد المشاركون في المسيرات أن الكعبة المشرفة خط أحمر لا يمكن تجاوزه، وأن أبناء الشعب اليمني سيظلون في طليعة المدافعين عن مقدسات الأمة الإسلامية وثوابتها الدينية.
ودعا أبناء محافظة تعز كافة الشعوب العربية والإسلامية إلى هبة واسعة لردع قوى الاستكبار العالمي والانتصار لقبلة المسلمين ومقدساتهم.
وفي ذمار شهدت كل مديريات المحافظة مسيرات جماهيرية حاشدة تنديداً بإساءة المُجرم الصهيوني “ترامب” لمكة المُكرمة.
وأدان المشاركون في المسيرات بشدة الإساءات المتكررة والممنهجة من قبل الصهيونية العالمية وأدواتها للقرآن الكريم، والرسول صلى الله عليه وعلى آله، والمقدسات الإسلامية ومنها الإساءة الأخيرة لمكة المكرمة أقدس مقدسات المسلمين.
واستنكر، أبناء ذمار إقدام المجرم “ترامب” على الإساءة للكعبة المشرفة.. معتبرين الإساءات المتكررة من قبل “الأمريكان والصهاينة” للمقدسات الإسلامية، عملًا إجراميًا وانتهاكا لحرمة الأديان واستفزازاً متعمداً لمشاعر المسلمين في كافة أنحاء العالم، وتحريضاً على الكراهية.
وطالبوا، الأمة العربية والإسلامية بتحمل مسئولياتها تجاه تلك الإساءات، والعمل على إصدار تشريعات تجّرم الإساءة للأديان والمقدسات.. مجدّدين التأكيد على ثبات موقف الشعب اليمني في نصرة قضايا الأمة ومقدساتها والتمسك بالقرآن الكريم، وحمل راية الجهاد في سبيل الله حتى تحقيق النصر.
محافظة عمران هي الأخرى شهدت حشودا جماهيرية ضخمة في مركز المحافظة ومختلف ساحات المديريات، نصرة لمقدسات الأمة الإسلامية ورفضا لكل أشكال الإساءة التي تستهدف رموزها ومقدساتها.
وأكد المشاركون في المسيرات أن الكعبة المشرفة ليست مجرد معلم ديني، بل تمثل رمزاً لوحدة الأمة الإسلامية وقبلتها الجامعة، وأن أي إساءة لها تعد إساءة مباشرة لجميع المسلمين، تستوجب موقفاً موحداً يرتقي إلى حجم الجريمة وخطورة تداعياتها.. محذرين من العواقب الخطيرة للتفريط في المقدسات والتقاعس عن نصرتها.
وباركت حشود عمران انتصار الجمهورية الإسلامية الإيرانية في مواجهة المخططات الأمريكية والصهيونية.. مؤكدة أن هذا الانتصار أسهم في إفشال أهداف العدو وإحباط مساعيه الرامية إلى فرض الهيمنة وإعادة رسم خارطة المنطقة وفق مشروع “إسرائيل الكبرى”.
وأكدت للمتخاذلين والعملاء أن يمن الأنصار ما يزال حاضراً في ميادين النصرة والمواقف، متمسكاً بهويته الإيمانية ومبادئه الراسخة في الدفاع عن المقدسات والوقوف إلى جانب المظلومين.
وبالمثل احتشد أبناء مديرية القبيطة بمحافظة لحج، في ثلاث مسيرات جماهيرية انتصاراً للمقدسات الإسلامية ورفضاً وتنديداً واستنكاراً للجريمة الأمريكية الرسمية الصادرة عن المجرم ترامب بإساءته المقصودة واستهزائه المتعمد بالكعبة المشرفة، وتجديداً للموقف الثابت في نصرة الشعبين الفلسطيني واللبناني.
وأكدت مسيرات لحج أن الإساءة للمقدسات الإسلامية وفي مقدمتها القرآن الكريم والكعبة المشرفة تمثل استفزازاً لمشاعر الأمة كافة ولن تمر دون موقف شعبي واسع ومتصاعد.
وجدد المشاركون في المسيرات التمسك بكتاب الله والدفاع عن المقدسات الإسلامية، والوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني واللبناني والمقاومة الباسلة، وكذا البراءة من أعداء الأمة والتنديد بالصمت الدولي تجاه الجرائم المرتكبة بحق المدنيين في غزة ولبنان.
وأشاروا إلى أن كل محاولات كسر إرادة الشعوب الحرة أو النيل من مقدساتها ستبوء بالفشل.. مؤكدين أن أبناء اليمن حاضرون في معركة الوعي والموقف، ومتمسكون بخيار نصرة القرآن الكريم ومكة المكرمة مهما بلغت التحديات.
وإلى محافظة مأرب التي احتشد أبناؤها في مسيرات جماهيرية عمت مختلف مديرياتها، تنديدا بالإساءات الأمريكية للكعبة المشرفة والمقدسات الإسلامية، وتعبيرا عن الغضب العارم تجاه هذه التطاولات السافرة.
وأكدت الحشود المشاركة في مسيرات مأرب أن المساس بالمقدسات خط أحمر وينبغي أن يستنهض همم كل المسلمين في أرجاء الأرض.
واستنكر أبناء المحافظة الصمت الدولي والإسلامي الرسمي تجاه تصريحات المجرم ترامب المستفزة.. مباركين للجمهورية الإسلامية في إيران وللمقاومة اللبنانية ومحور الجهاد الانتصار التأريخي في هذه الجولة من الصراع على العدو الصهيوني الأمريكي.
وجددوا التأكيد على تفعيل سلاح المقاطعة الاقتصادية للمنتجات الأمريكية والإسرائيلية ولكل الجهات التي تتبنى أو تدعم الإساءة للمقدسات الإسلامية.
كما خرج أبناء محافظة الجوف في مسيرات حاشدة غضبا لمكة والكعبة المشرفة واستعدادا للدفاع عن المقدسات الإسلامية بكل الوسائل المشروعة والإمكانات المتاحة.
وعبرت مسيرات المحافظة عن الأسف لحالة الصمت السائدة لدى الكثير من الأنظمة والشعوب العربية تجاه هذه الإساءات المتكررة بحق الرموز والمقدسات الإسلامية والتي شجعت أعداء الإسلام على التمادي في جرائم الإساءة لمقدسات المسلمين.
وجدد أبناء الجوف التفويض لقائد الثورة في اتخاذ كافة الخيارات المناسبة في مواجهة قوى الاستكبار والطغيان والدفاع عن كل قضايا ومقدسات الأمة الإسلامية.
وصدر عن المسيرات المليونية في العاصمة صنعاء ومختلف المحافظات البيان التالي:
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين ورضي الله عن أصحابه المنتجبين.
قال الله سبحانه وتعالى (إِنْ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدَى لِلْعَالَمِينَ (٩٦) فِيهِ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ مَقَامُ إِبْرَاهِيمَ وَمَن دَخَلَهُ كَانَ عَامِنَا وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ (۹۷) صدق الله العظيم.
استجابة لله سبحانه وتعالى وجهاداً في سبيله وابتغاء مرضاته وغضبا ونصرة لمقدساتنا الإسلامية التي تصر الصهيونية العالمية المجرمة بأدواتها القذرة على استهدافها والإساءة إليها بشكل مستمر وممنهج والتي كان آخرها ما أقدم عليه المجرم الصهيوني الكافر ترامب من إساءة لمكة المكرمة، خرجنا اليوم في مسيرات مليونية لنؤكد على الآتي:
أولاً : نعلن موقفنا الرافض والمستنكر وإدانتنا الشديدة للإساءات المتعمدة والمتكررة والممنهجة من قبل الصهيونية العالمية وأذرعها ضد مقدسات ورموز الإسلام العظيم وآخرها ما صدر من قبل المجرم الكافر الحقير ترامب من نشره لعبارات فيها إساءة واضحة بحق مكة المكرمة أطهر وأقدس بقاع الأرض، وأحد أقدس مقدسات المسلمين وقبلتهم، وقد سبقها سلسلة لا تتوقف من الإساءات ضد القرآن الكريم، وضد رسول الله محمد صلوات الله عليه وعلى آله وضد كل المقدسات، وكلها تهدف إلى ضرب قدسية دين الله ورموزه في نفوس الأمة، وفصل الأمة عن مصادر الهداية والنور، وإغراق البشرية في مستنقعات الضلال والظلام والفساد في الأرض، والصد عن دين الله ونهجه، وتعريض الأمة الإسلامية بكلها للسخط والعقوبة من الله إذا ما تخاذلت أمام هذه الإساءات المتكررة بحق مقدساتها ورموزها، وهو ما يدفع بنا في بلد الحكمة والإيمان إلى الخروج لرفض ذلك، وإعلان موقفنا الواضح من أعداء الله ومعاداتهم وجهادهم في كل ميادين الجهاد والمواجهة، ولعلمنا بأن تخاذل الأمة وصمتها الرسمي والشعبي هو من أهم الأسباب التي شجعت الأعداء الكفار على الاستمرار في هذه الممارسات الاجرامية
تستهدف الأمة ومقدساتها والإساءة إليها بشكل مستمر وممنهج.
وأدانت الجماهير المليونية بشدة الإساءات المتكررة والممنهجة من قبل الصهيونية العالمية وأدواتها للقرآن الكريم، والرسول صلى الله عليه وعلى آله، والمقدسات الإسلامية ومنها الإساءة الأخيرة لمكة المكرمة أقدس مقدسات المسلمين.
ودعت الشعوب العربية والإسلامية إلى القيام بمسؤوليتها تجاه ما تتعرض له مقدسات ورموز الإسلام من استهداف ممنهج من قبل أعداء الأمة.. محذرة من خطورة الصمت والتخاذل أمام هذه الإساءات المتكررة بحق الرموز والمقدسات الإسلامية.
وشددت على أهمية استلهام الدروس من ذكرى الهجرة النبوية الشريفة على صاحبها وآله أفضل الصلاة وأتم التسليم، في ترسيخ الهوية الإيمانية والصمود والثبات في مواجهة قوى الطغيان والاستكبار العالمي.
وأكدت أن إحياء الشعب اليمني لذكرى الهجرة النبوية الشريفة، يؤكد عمق ارتباط اليمنيين الوثيق بالرسول الأعظم والسير على نهجه، وحمل راية الإسلام والجهاد في سبيل الله والدفاع عن مقدسات وقضايا الأمة حتى تحقيق النصر على



