الأمير وبادر يناقشان سبل تأمين احتياج قطاع الكهرباء من المشتقات النفطية

الأمير وبادر يناقشان سبل تأمين احتياج قطاع الكهرباء من المشتقات النفطية
ناقش وزير النفط والمعادن الدكتور عبدالله الأمير، اليوم مع نائب وزير الكهرباء والطاقة والمياه عادل بادر، القضايا المتعلقة بتأمين احتياج قطاع الكهرباء من المشتقات النفطية.
وتطرق اللقاء الذي حضره نائب المدير التنفيذي للشؤون المالية والإدارية بشركة النفط اليمنية أسامة الخطيب ونائب مدير عام المؤسسة العامة للكهرباء عبدالله قراضة، إلى آلية توفير كميات إسعافية من الوقود لمحطة كهرباء محافظة الجوف، لاستمرار تشغيل المحطة وكذا ما تم تنفيذه من إجراءات بشأن مشروع الطاقة الشمسية للمحافظة.
وتناول المجتمعون، الجوانب المتصلة بوضع آلية عملية لمعالجة المديونية المستحقة على المؤسسة العامة للكهرباء لصالح شركة النفط اليمنية، وفق الآلية المتفق عليها، بما يضمن الحفاظ على استدامة تموين محطات التوليد بالوقود.
كما تم مناقشة عقد وثيقة البوت لتوفير الوقود للمحطات التي تعمل بالوقود الاحفوري، بما يسهم في تعزيز مصادر الطاقة بالاستثمار عبر القطاع الخاص وتعود مليكتها للدولة، وأيضًا مناقشة توفير الوقود للمؤسسات المحلية للمياه والصرف الصحي وفق خطط تشغيلها وتزويد محطات آبار المياه التابعة لها لاستمرار تقديم خدماتها وتأمين المياه للمواطن.
وأكد وزير النفط والمعادن، حرص الوزارة على دعم قطاع الكهرباء باعتباره من القطاعات الحيوية المرتبطة بحياة المواطنين.
وشدّد على أهمية تعزيز التعاون والتنسيق بين مختلف الجهات ذات العلاقة للوصول إلى حلول عملية تسهم في استقرار خدمات الكهرباء وضمان استمرارية توفير المشتقات النفطية اللازمة لتشغيل محطات التوليد.
بدوره، ثمّن نائب وزير الكهرباء والطاقة والمياه تعاون وزارة النفط والمعادن وشركة النفط اليمنية مع وزارة ومؤسسة الكهرباء في تزويد محطات التوليد بالوقود اللازم.
وأكد أهمية استمرار التنسيق المشترك لمعالجة التحديات القائمة، وبما يحقق استقرار الخدمة الكهربائية ويلبي احتياج المواطن في مختلف المحافظات.
حضر اللقاء مدير عام المؤسسة المحلية للمياه والصرف الصحي بمحافظة إب ماجد الشامي ومدير كبار المشتركين في المؤسسة المحلية بالأمانة وعدد من المختصين بوزارتي النفط والمعادن والكهرباء والطاقة والمياه وشركة النفط والمؤسسة العامة للكهرباء.



