الحديدة.. يوم علمي لدعم الحياة المتقدم في حالات الإصابات والرضوض

الرئيسية
محلي
الحديدة.. يوم علمي لدعم الحياة المتقدم في حالات الإصابات والرضوض
عقدت بمدينة الحديدة اليوم، فعالية اليوم العلمي الرابع بعنوان “دعم الحياة المتقدم في حالات الإصابات والرضوض – ATLS PART 2″، نظمها فرع المجلس اليمني للاختصاصات الطبية والصحية بالشراكة مع هيئة مستشفى الثورة العام، بالتزامن مع حلول ذكرى المولد النبوي الشريف 1448هـ.
ناقش اليوم العلمي، بمشاركة نخبة من الأطباء والباحثين والاستشاريين في مختلف التخصصات الطبية، عبر جلستين علميتين عدداً من الأبحاث والمحاضرات المتخصصة في طب الطوارئ والإصابات، وأحدث المستجدات العلاجية، واستعراض المضاعفات المرتبطة بالأدوية والتدخلات الجراحية.
وتناول محاضرات وأوراق بحثية حول إصابات كبار السن، وإصابات العمود الفقري والجهاز العضلي الهيكلي، والإصابات أثناء الحمل، واستخدام المضادات الحيوية ومضادات التخثر لدى مرضى الإصابات، إضافة إلى المضاعفات المرتبطة بالأدوية والتدخلات الجراحية.
كما تضمن اليوم العلمي، محاضرات متخصصة حول إصابات العين، وآليات التعامل مع الأجسام الغريبة في مجرى الهواء والأذن، وأهمية التوثيق الطبي في حالات الإصابات، وبروتوكولات نقل المصابين، واختتم بجلسة تفاعلية ناقشت أبرز التحديات العملية وسبل تطوير خدمات الطوارئ ورعاية الإصابات.
وفي الافتتاح أكد وكيل المحافظة لشؤون الخدمات محمد حليصي، أهمية تنظيم الأيام العلمية في ترسيخ ثقافة التعليم الطبي المستمر، وتبادل الخبرات بين الكوادر الصحية، وتعزيز القدرات المهنية في التعامل مع الإصابات والحالات الحرجة وفق أحدث البروتوكولات العلمية المعتمدة، بما يسهم في الارتقاء بمستوى الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين.
وأشار إلى أن القطاع الصحي يشهد جهوداً متواصلة في مجالات التدريب والتأهيل، بما يواكب التطورات المتسارعة في العلوم الطبية، ويعزز من كفاءة الكوادر العاملة في أقسام الطوارئ والعناية المركزة.
وثمن حليصي، دور فرع المجلس اليمني للاختصاصات الطبية والصحية وهيئة مستشفى الثورة العام في تنفيذ البرامج العلمية والتدريبية التي تنعكس آثارها الإيجابية على مستوى الأداء الصحي بالمحافظة.
من جانبه أوضح رئيس هيئة مستشفى الثورة العام- رئيس فرع المجلس اليمني للاختصاصات الطبية والصحية بالحديدة الدكتور خالد سهيل، أن اختيار موضوع دعم الحياة المتقدم في حالات الإصابات والرضوض جاء انطلاقاً من الأهمية الكبيرة التي يحظى بها هذا المجال، في ظل تزايد الحاجة إلى كوادر مؤهلة تمتلك المعرفة والمهارة في التعامل مع الإصابات الحرجة وفق أحدث المعايير الطبية.
وأشار إلى أن برنامج ATLS يعد من البرامج العالمية المعتمدة في إدارة حالات الصدمات والإصابات، ويرتكز على منهجية علمية موحدة تساعد الكوادر الطبية على إجراء التقييم السريع للمصاب، وتحديد أولويات التدخل العلاجي، والتعامل مع الإصابات المهددة للحياة بكفاءة عالية، بما يسهم في تحسين فرص إنقاذ الأرواح.
واعتبر البرنامج أحد أبرز البرامج التدريبية الرائدة في العديد من دول العالم، ويقدم منهجاً عملياً مبسطاً للتعامل مع الإصابات الشديدة، خاصة في أقسام الطوارئ والمرافق الصحية ذات الإمكانيات المحدودة، من خلال التركيز على سرعة التشخيص، وترتيب الأولويات العلاجية، والتدخل المبكر للحفاظ على حياة المريض.
وبين أن البرنامج يهدف إلى تعزيز مهارات الطواقم الطبية في التعامل مع مختلف أنواع الإصابات، والتعرف على التهديدات المباشرة لحياة المريض، واتخاذ الإجراءات العلاجية المناسبة في الوقت المناسب، بما ينعكس على تحسين نتائج الرعاية الصحية والارتقاء بمستوى الأداء المهني.
وأكد الدكتور سهيل أن الاستثمار في التدريب والتأهيل المستمر يمثل الركيزة الأساسية لتطوير المنظومة الصحية، مشيراً إلى أن اليوم العلمي شهد مشاركة واسعة من الاستشاريين والأكاديميين من مختلف التخصصات الطبية، الأمر الذي أوجد مساحة علمية لتبادل الخبرات ومناقشة أحدث المستجدات في طب الإصابات والطوارئ.
وأكد المشاركون في اليوم العلمي، أهمية التوسع في برامج التدريب والتأهيل، وتحديث بروتوكولات التعامل مع الإصابات والرضوض، وتعزيز برامج التعليم الطبي المستمر، بما يسهم في تطوير خدمات الطوارئ وتحسين مستوى الرعاية الصحية المقدمة للمواطنين.
حضر الفعالية عدد من القيادات الصحية، والاستشاريين، والأطباء، والأكاديميين، والمتدربين في مختلف التخصصات الطبية



