نادي الأسير الفلسطيني: قوات العدو الإسرائيلي تعتقل وتحقق مع ما لا يقل عن 80 فلسطينيا من الضفة الغربية

نادي الأسير الفلسطيني: قوات العدو الإسرائيلي تعتقل وتحقق مع ما لا يقل عن 80 فلسطينيا من الضفة الغربية
قال نادي الأسير الفلسطيني، إن قوات العدو الإسرائيلي شنت، منذ صباح اليوم ومساء أمس الجمعة، حملة اعتقالات وتحقيق ميداني واسعة طالت ما لا يقل عن (80) مواطناً فلسطينيا من الضفة الغربية، بينهم أسرى محررون، علماً أن العدد مرشح للارتفاع في ظل استمرار عمليات الاقتحام والاعتقال.
وأوضح النادي في بيان، اطلعت عليه وكالة الانباء اليمنية (سبأ)، اليوم السبت، أن هذه الحملة جاءت بعد يوم من المجزرة التي نفذها العدو في بلدة تل بمحافظة نابلس، وتركزت بشكل رئيسي في البلدة، حيث تعرض عشرات المواطنين للاعتقال والتحقيق الميداني، في إطار سياسة العقاب والانتقام الجماعي التي يواصل الاحتلال تكريسها بحق الفلسطينيين.
وأضاف أن العدو يواصل تصعيد حملات الاعتقال والتحقيق الميداني بوتيرة غير مسبوقة، بالتوازي مع تصاعد اعتداءات المستوطنين، مؤكداً أن معظم حملات الاعتقال التي نُفذت خلال الفترة الأخيرة جاءت على خلفية تصدي المواطنين لاعتداءات المستوطنين ومحاولاتهم حماية بلداتهم وأراضيهم.
وأشار إلى أن العدو يواصل توسيع استخدام التحقيق الميداني كأداة قمع ممنهجة، بعدما تحول إلى سياسة ثابتة تُمارس في مختلف المحافظات، حيث تُحتجز أعداد كبيرة من المواطنين لساعات طويلة، وتُجبر العائلات على مغادرة منازلها، وتترافق الاقتحامات مع عمليات إرهاب وتخريب وتدمير للمنازل والممتلكات، إضافة إلى الاعتداءات الجسدية والنفسية التي تسبق أو ترافق عمليات الاعتقال.
وأكد نادي الأسير أن هذه الجرائم تمثل امتداداً لسياسات العدو القائمة منذ عقود في استهداف الوجود الفلسطيني وفرض أدوات القمع والسيطرة، إلا أن ما شهدته المرحلة التي تلت جريمة الإبادة هو تصاعد غير مسبوق في مستوى العنف والانتهاكات، سواء خلال عمليات الاعتقال أو داخل سجون العدو.
ولفت إلى أن حملات الاعتقال اليومية تشكل إحدى أبرز أدوات العدوان الشامل على الشعب الفلسطيني، حيث تجاوز عدد حالات الاعتقال في الضفة الغربية منذ بداية العام الجاري (3600) حالة، إلى جانب آلاف المواطنين الذين تعرضوا للتحقيق الميداني، مؤكداً أن هذا العدد لا يُعدّ سابقة، فقد وثّق في الأشهر الأولى من جريمة الإبادة تصاعداً غير مسبوق في حملات الاعتقال، سُجلت خلاله أعلى أعداد لحالات الاعتقال والتحقيق الميداني، في سياق سياسة العدو الإسرائيلي الهادفة إلى توسيع دائرة الاستهداف الجماعي بحق الفلسطينيين.


