حكومة التغيير والبناء تُبارك الانتصار التاريخي بطرد التحشيدات التابعة للعدو السعودي
الرئيسية
محلي
حكومة التغيير والبناء تُبارك الانتصار التاريخي بطرد التحشيدات التابعة للعدو السعودي
باركت حكومة التغيير والبناء لقائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي ورئيس المجلس السياسي الأعلى وزملائه، ولمجاهدي القوات المسلحة اليمنية المظفرة وكافة أبناء الشعب، الانتصار التاريخي العظيم بطرد التحشيدات التابعة للعدو السعودي من رقعة غالية وعزيزة من الوطن الحبيب.
وحيّت الحكومة في بيان صادر عنها، بطولات المجاهدين من أبناء القوات المسلحة بكافة وحداتها وتشكيلاتها، مشيدة بتعاون المواطنين مع مجاهدي الجيش والأجهزة الأمنية والسلطات المحلية.
وترحمت على أرواح الشهداء الأبرار، راجية الله تعالى الشفاء العاجل وتمام العافية للجرحى الميامين.
وأكدت لأهالي المناطق المحررة بأن اجراءات تطبيع الأوضاع الأمنية والمعيشية وتنظيم الخدمات، بدأت فور فرار المرتزقة تنفيذًا لتوجيهات القيادة الكريمة التي صدرت بسرعة إغاثة المتضررين والنازحين ومعالجة الجرحى وتطبيع الأوضاع.
وقال البيان “بحمد الله فقد تحركت كل الجهات المعنية للقيام بواجبها وتحمل مسؤولياتها على مستوى تدفق التموينات وتشغيل المرافق الصحية والخدمية من مياه وكهرباء وغيرها إضافة إلى استتباب الأمن والاستقرار والحفاظ على السكينة العامة”.
وطمأنت الحكومة كافة الأهالي الكرام في المناطق المحررة بأن تنفيذ العفو الرئاسي قائم لكل من شملهم العفو وهم كل من ألقى سلاحه وتوقف عن تنفيذ تعليمات أذناب النظام السعودي، مؤكدة أن ما تردده أبواق إعلام العدو ومطابخه الإعلامية المضللة من عمليات انتقامية وملاحقات ليست إلا محض أكاذيب وافتراءات واختلاق وقائع زائفة لا وجود لها ولا تمت لأخلاقنا وقيمنا بأي صلة.
ودعت كل أبناء المناطق المحررة إلى التعاطي الإيجابي والفعال مع كافة الأجهزة الرسمية التي بدأت تباشر عملها بكل جدية واهتمام، وإلى إبلاغ الأجهزة الأمنية بأي تحركات مشبوهة أو أي معلومات ذات أهمية في الحفاظ على المال العام وحماية الأرواح والممتلكات.
وبشّرت حكومة التغيير والبناء أبناء المناطق المحررة بأن مخاوفهم من تغيير فئة العملة غير الشرعية والمزورة لما يسمى بحكومة المرتزقة إلى العملة الوطنية قد أخذت بعين الاعتبار وأن الجهات المعنية باشرت عملها لمعالجة هذا الموضوع بما يحفظ لهم حقوقهم ومدخراتهم.
كما طمأنت أن المدارس ستباشر عملها بإذن الله فور ترتيب الأوضاع، وكذا أصحاب المحلات التجارية وكافة الأنشطة الصناعية والتجارية بأن الأجهزة الأمنية متيقظة لأي عناصر من ضعفاء النفوس وبقايا العملاء قد يحاولون الإساءة أو الابتزاز أو أي شكل من أشكال الاعتداء على الممتلكات الخاصة والعامة.
وأهابت الحكومة بالجميع التعاون لتطبيع الأوضاع ومعالجة الإشكالات الناجمة عن الأعمال الإجرامية لمرتزقة العدو السعودي قبل فرارهم وتطهير الأرض من دنس عمالتهم.
وحذرت العدو السعودي المجرم بأن تماديه في اعتداءاته على الشعب اليمني لن يجلب له إلا الخزي وشديد الانتقام، وعليه أن يذعن فورًا لمتطلبات السلام ويتحمل كامل المسؤولية الجنائية والتاريخية والقانونية لحرب الإبادة الشاملة التي اقترفها ضد اليمن منذ 12 عامًا.
وجدّدت الحكومة التأكيد على أن اليمن ملتزم بكامل مسؤولياته نحو سلامة الملاحة الدولية عبر مضيق باب المندب وخليج عدن، وأن ما يثيره العدو السعودي ومرتزقته من تخرصات حول سلامة الملاحة ليس أكثر من دعايات زائفة ومحاولة لإثارة المخاوف وابتزاز العالم لدفعهم لاتخاذ مواقف سلبية نحو الشعب اليمني الذي تعرض لأعتى عدوان وأبشع حرب إجرامية وأسوأ حصار لا يضاهيه إلا العدوان والحصار الإجرامي الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني في غزة.

