المساوى يطّلع على أضرار استهداف طيران العدو السعودي لمقر السلطة المحلية

المساوى يطّلع على أضرار استهداف طيران العدو السعودي لمقر السلطة المحلية
اطّلع القائم بأعمال محافظ تعز، أحمد المساوى، اليوم، على حجم الدمار والأضرار الجسيمة التي خلفها استهداف طيران العدو السعودي لمقر قيادة السلطة المحلية في المحافظة.
وندد المساوى، خلال الزيارة، بإقدام العدو السعودي على استهداف مقر قيادة السلطة المحلية في المحافظة، معتبرًا ذلك جريمة جديدة تضاف إلى سجل جرائم العدو السعودي بحق أبناء الشعب اليمني على مدى 12 عامًا.
ولفت إلى أن القصف تسبب في سقوط جرحى، وإلحاق أضرار مادية ومعنوية بالغة بالأهالي المجاورين من النازحين القاطنين في المباني المجاورة.
وأوضح أن الاستهداف يعد الثاني من نوعه عقب قصف مبنى السلطة المحلية بمديرية خدير قبل أيام، وسبقته جرائم متعددة طالت أعيانًا مدنية بحتة شملت الطرق والجسور والمدنيين، ما يعكس استمرار العدو السعودي في تهوره واستهدافه الممنهج للبنية التحتية والمواطنين.
وعبر القائم بأعمال المحافظ عن إدانة واستنكار السلطة المحلية للجريمة النكراء وكافة جرائم العدو السعودي وغاراتها الآثمة والجرائم التي ترتكبها القوى الموالية لها، محملاً النظام السعودي وأدواته المسؤولية الكاملة عنها.
وأكد أن استهداف المدنيين والمؤسسات الرسمية يعد جريمة حرب مكتملة الأركان وانتهاكًا صارخًا لكافة القوانين والأعراف الدولية والإنسانية.
وبين المساوى، أن الجريمة ليست معزولة، بل تأتي كحلقة في سلسلة تهور العدو الذي يراهن واهمًا على أن ضرب المدنيين وترويع النازحين سيحقق له أي مكسب.
وأكد أن المراهنة على ترويع المدنيين واستهداف المنشآت لن تحقق للعدو السعودي أي مكاسب، بل تزيده خسارة وعزلة، داعيًا أبناء المحافظة إلى تعزيز وحدة الصف، والتحلي بالثبات والصبر، وضبط النفس، وعدم الانجرار وراء أي ردود أفعال عشوائية.
وحذر القائم بأعمال المحافظ العدو السعودي والتحشيدات التابعة له من مغبة الاستمرار في التصعيد والاندفاع غير المحسوب، مؤكدًا أن استهداف المدنيين والأعيان والمنشآت المدنية لن يحقق أي من أهدافه، ولن يؤدي إلا إلى مزيد من التبعات والخسائر التي ستلحق به.
ودعا المغرر بهم إلى الاستفادة من قرار العفو العام، بالعودة إلى الصف الوطني، وعدم الانجرار وراء الوعود والضغوط التي تدفع بهم إلى مواقف لا تخدم مصالحهم ولا مصلحة أسرهم ومجتمعهم، لافتًا إلى أن العودة إلى الصف الوطني تمثل الخيار المتاح لمن أراد تصحيح موقفه وإنهاء حالة التغرير والاستغلال.

