آراء وتقاريرالأخبارتراث يمنيشاهدفيسبوكياتقلم لايساومقهوة تعزيةمحلي

بعدما قتل وشرد مئات الآلاف من المدنيين.. العدو السعودي يواصل التزييف تجاه انتهاكاته في اليمن

بعدما قتل وشرد مئات الآلاف من المدنيين.. العدو السعودي يواصل التزييف تجاه انتهاكاته في اليمن

تزييف الوعي وقلب الحقائق هو النهج الذي دأب عليه العدو السعودي ومرتزقته منذ تصعيد عدوانه على اليمن في الثالث عشر من شهر يوليو الماضي، باستهدافه مطار صنعاء الدولي، إمعانا منه في تشديد الحصار الجوي على الشعب اليمني.

ولصرف الأنظار عن هذا التصعيد وتداعياته الخطيرة، لجأ العدو ومرتزقته بما يمتلكه من ترسانة إعلامية لترويج الأكاذيب وكيل الاتهامات للقوات المسلحة اليمنية بأنها هي من بدأت التصعيد عندما جاء ردها على قصف المطار وفرضت معادلة الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد، في محاولة منه لتضليل الرأي العام الدولي حول ما يجري في اليمن.

ينتهج العدو السعودي ومرتزقته خطة تضليلية شاملة يستخدم فيها مختلف وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي وغيرها من الوسائل والجهات والكيانات التابعة لحكومة المرتزقة، والتي تعمل على حرف الأنظار عن الأسباب الحقيقية لما يحدث في اليمن والمتمثلة في استمرار العدوان والحصار السعودي على الشعب اليمني وحرمان اليمنيين من حقوقهم المكفولة في السفر جوا والاستفادة من ثروات البلد السيادية.

يركز العدو عبر منظومته التضليلية على ردود الفعل وأي تحرك لقواتنا المسلحة، وإسناد كل ما يرتكبه عبر طيرانه الحربي ومرتزقته من جرائم وانتهاكات بحق أبناء الشعب اليمني في مناطق المواجهات إلى الطرف الآخر في محاولة مكشوفة للتنصل عن المسؤولية وأي تبعات قانونية لذلك.

ففي مدينة المخا وبقية المديريات المحررة ظل العدو يغطي على تحركاته العدائية في نقل التحشيدات العسكرية والأسلحة عبر ميناء المخا بأنها ذات طابع تجاري ومدني، زاعما بأن الميناء لم يستخدم لأي أغراض عسكرية، غير أن الحقيقية سرعان ما انكشفت عندما استهدفت القوات المسلحة تلك التحشيدات أثناء محاولة تمريرها إلى مرتزقة العدو لاستخدامها في قتل أبناء الشعب اليمني خدمة للعدو السعودي.

تفاصيل مريرة يرويها سكان المديريات المحررة في الساحل الغربي حول ما كان يمارسه العدو السعودي ومرتزقته من قمع وترهيب ونهب وسلب ومصادرة للحقوق والحريات على عكس ما كان يصوره عبر قنواته وناشطيه بأن مديريات الساحل الغربي كانت تنعم بالأمن والخدمات في ظل سيطرة المرتزقة عليها محاولا تصوير الوضع بعد تحريرها بأنه تحول إلى جحيم.

تعددت جرائم وانتهاكات العدو ومرتزقته بحق الأهالي في تلك المديريات قبل تحريرها، والتي لم يكن يسلم منها أحد، ابتداء من منع الصيادين من مزاولة مهنتهم في الاصطياد، وتحويل مراكز الانزال السمكي إلى ثكنات عسكرية لمليشيات المرتزقة، التي كانت تفرض على الصيادين الاتاوات وتتقاسم معهم أرزاقهم وما يحصلون عليه من عوائد مالية يعولون بها أسرهم.

وعن تفاصيل السجون السرية المرعبة يروي الأسرى المحررون جانبا مما كان يحدث في تلك السجون من ترهيب وتعذيب وحشي للسجناء والذين أوصلتهم المعاملة اللاإنسانية من قبل مليشيا الارتزاق إلى مرحلة اليأس في كثير من الأحيان، نظرا لما تعرضوا له من وسائل تعذيب وإجرام فظيع يفوق كل الوصف.

أما في خارج السجون فكانت تلك المليشيات تروج للفساد الأخلاقي، وتداول المخدرات والمتاجرة بالحشيش وغيرها ذلك بهدف إفساد أبناء المجتمع في الساحل الغربي ومسخ هويتهم كمجتمع مسلم ومحافظ على القيم الأخلاقية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com