آراء وتقاريرالأخبارتراث يمنيشاهدفيسبوكياتقلم لايساومقهوة تعزيةمحلي

لجنة شؤون الأسرى تُفرج عن 159 أسيرًا ممن سلّموا أنفسهم في الأحداث الأخيرة تنفيذًا للعفو الرئاسي

الرئيسية
محلي

لجنة شؤون الأسرى تُفرج عن 159 أسيرًا ممن سلّموا أنفسهم في الأحداث الأخيرة تنفيذًا للعفو الرئاسي

أعلنت اللجنة الوطنية لشؤون الأسرى، اليوم الإفراج عن 159 أسيرًا ممن سلّموا أنفسهم طواعية دون قتال في الأحداث الأخيرة، تنفيذًا للعفو العام الذي أطلقه فخامة المشير الركن مهدي المشاط رئيس المجلس السياسي الأعلى في العاشر من سبتمبر 2026م.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي، نظمته اللجنة بحضور وزير النقل والأشغال العامة محمد قحيم ومحافظ أبين صالح الجنيدي، وعضوي مجلس الشورى حسن طه ونايف حيدان، ورئيسة بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر بصنعاء، كريستين شيبولا وأعضاء اللجنة.

وأكد رئيس اللجنة الوطنية لشؤون الأسرى عبدالقادر المرتضى، أن الإفراج عن الأسرى، يمثل الدفعة الثانية التي يتم فيها الإفراج بناءً على العفو الرئاسي، بعد أن تم الإفراج عن الدفعة الأولى في 15 سبتمبر الماضي في محافظة الحديدة والتي شملت 323 أسيرًا ممن سلّموا أنفسهم، وكذا عدة عمليات تمت في الميدان بمحافظة تعز تم الإفراج فيها عن العشرات ممن سلّموا أنفسهم طواعية.

وأوضح في المؤتمر الذي حضره وكيل محافظة تعز طه البريهي، وممثل التعبئة أحمد حيان، أن الإفراج اليوم وما سبقه من عمليات، يؤكد سريان العفو العام، كقرار حقيقي يتم تنفيذه في الميدان وعلى الواقع وليس مجرد إعلان للاستهلاك الإعلامي.

وأشار المرتضى، إلى أنه وبحسب توجيهات رئيس المجلس السياسي الأعلى، ما يزال قرار العفو العام ساري المفعول، ويشمل كل من يلقي السلاح، ويترك معسكرات العدو وتحشيداته ويسلّم نفسه للقوات المسلحة اليمنية.

وجدّد التأكيد على أن قرار العفو العام ما يزال قائمًا، لكن لن يستمر إلى ما لا نهاية، خاصة في حال حصول متغيرات قد ترى فيها القيادة الانتقال إلى إجراءات أخرى.

ووجه رئيس لجنة شؤون الأسرى، رسالة إلى المغرر بهم ممن لا يزالون يقاتلون في صف العدو، بأن عليهم اغتنام فرصة العفو العام أُسوة بمن سبقوهم، ويسلمون أنفسهم ليحظوا بالعفو العام والعودة إلى مناطقهم وأسرهم آمنين، مطمئنين، ومغادرة معسكرات وجبهات العدو السعودي، الذي يسعى لاستخدامهم في احتلال بلدهم وفرض هيمنته ووصايته عليه.

وقال “نحن أبناء بلد واحد وواجبنا جميعًا حماية الوطن والدفاع عنه، وليس خدمة العدو الذي يسعى لاحتلاله والسيطرة عليه”، مؤكدًا أن العفو العام صدر في ظل الانتصارات الكبيرة التي تتحقق بفضل الله على أيادي أبطال القوات المسلحة، ما يدل على أن الدولة في صنعاء لا تسعى للانتقام بناءً على ما تحققه من انتصارات وتقدمات في مختلف الجبهات وإنما تسعى للتسامح والعفو والمصالحة الوطنية، حتى مع من خانوا البلاد لصالح العدو الخارجي.

واعتبر الإفراج عن الأسرى وفق قرار العفو العام، يؤكد حرص الدولة على حقن الدماء، والسعي لجبر الضرر ومعالجة الجروح التي لحقت بأبناء اليمن جراء العدوان السعودي والعمل على تطبيع الأوضاع في مختلف المناطق، ويؤكد في ذات الوقت الحرص على كل أبناء اليمن والشعور بالمسؤولية الوطنية تجاه اليمنيين جميعًا حتى المغرر بهم ممن التحقوا بجبهات ومعسكرات العدو وضرورة العمل بكل الطرق والوسائل على إعادتهم إلى صف الوطن ومعالجة أوضاعهم.

كما وجه المرتضى، رسالة للأسرى المفرج عنهم، بأن عليهم الحرص على عدم العودة إلى ما كانوا عليه من الخطأ الذي ارتكبوا بحق أبناء بلدهم بالقتال في صف العدو السعودي، والعودة إلى مناطقهم ومدنهم وقراهم وأسرهم، باعتبارهم جزءً من هذا الشعب وقد أتى لاستلامهم عدد من مسؤولي السلطات المحلية بالمحافظات والتعبئة، المكلفين بترتيب أوضاعهم.

ودعا المغرر بهم ممن لا يزالون يقاتلون في صف العدو وجبهاته، العودة إلى بلدهم وأبناء شعبهم واغتنام فرصة قرار العفو الرئاسي قبل فوات الأوان.

وقال “على المغرر بهم أن يعلموا أنهم في موقف الباطل بقتالهم مع العدو الخارجي، الذي يستخدمهم لتحقيق أهدافه ومطامعه في اليمن مقابل حفنة من المال، وعليهم أن يعلموا بأن الدولة مدّت يدها لكل المغرر بهم وفتحت أبوابها للجميع وعلى استعداد أن تمنحهم حريتهم وتحفظ كرامتهم وتعمل على معالجة أوضاعهم ليعودوا جزءً لا يتجزأ من أبناء شعبهم”.

وطمأن رئيس لجنة شؤون الأسرى، أبناء وأمهات وإخوان الأسرى بأن العمل على تحرير الأسرى قائم على كل المستويات وبكل الطرق والوسائل، وهناك اهتمام بملف الأسرى من قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي بمتابعته المستمرة، وحرصه على تحرير جميع الأسرى، وكذا اهتمام القيادة السياسية والحكومة وجميع مؤسسات الدولة بأجهزتها القضائية والأمنية، والكل يعمل بشكل حثيث على إنجاز وتحرير الأسرى”.

وجدّد التأكيد على أن لجنة شؤون الأسرى ستعمل بكل ما تستطيع على تحرير من تبقى من الأسرى في سجون العدو، ولن تدّخر جهدًا في الإفراج عنهم، مؤكدًا أن لدى اللجنة أعداد كبيرة من أسرى العدو أضاعف مما لديه.

وأضاف “لدينا أوراق قوة، تتمثل في أسرى عدد من قيادات العدو من مختلف الرتب والأعمال وقادة فرق وألوية وقطاعات وكتائب وسرايا وبعون الله ومن خلال ما لدينا من أسرى العدو وقادته، نستطيع تحرير أسرانا، حتى في الأحداث الأخيرة لدينا مئات الأسرى ممن تم أسرهم في المعارك، ولم يسلّموا أنفسهم طواعية، سيتم الاستفادة منهم في عمليات تبادل الأسرى”.

وعبر عن الشكر للجنة الدولية للصليب الأحمر التي شاركت في إتمام عملية الإفراج، وكل مسؤولي الدولة ومحافظي المحافظات ومندوبيها والتعبئة والإعلاميين

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com