آراء وتقاريرالأخبارتراث يمنيشاهدغير مصنففيديوفيسبوكياتقلم لايساومقهوة تعزيةكاريكاتيرمركز الوسائطمنوعات

حشد” تحذر من عريضة “إسرائيلية” تسهل اقتحامات واسعة للمسجد الأقصى في ذكرى النكبة

حشد” تحذر من عريضة “إسرائيلية” تسهل اقتحامات واسعة للمسجد الأقصى في ذكرى النكبة

حذّر رئيس الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني “حشد”، الدكتور صلاح عبد العاطي، من خطورة عريضة وزارية “إسرائيلية” تدعو لتسهيل اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى في ذكرى النكبة، معتبرًا أن ذلك يحمل أبعادًا سياسية وأمنية وقانونية ورمزية بالغة الخطورة.

وأوضح، في تصريح خاص لوكالة “شهاب” الفلسطينية،اليوم الأربعاء، أن خطورة السماح باقتحام واسع يوم الجمعة المقبل، ولأول مرة منذ احتلال القدس عام 1967، لا تقتصر على التوقيت المتزامن مع ذكرى النكبة، بل تعكس محاولة لفرض وقائع جديدة في المسجد الأقصى وتكريس التقسيم الزماني والمكاني تحت حماية الكيان.

وأشار إلى أن هذه الخطوة تأتي في ظل تصاعد نفوذ التيارات اليمينية الدينية والقومية المتطرفة داخل حكومة بنيامين نتنياهو، ومحاولات تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس، بما يشكل انتهاكًا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.

ولفت إلى أن اختيار يوم الجمعة يحمل دلالات خطيرة، لكونه ذروة الحضور الديني بالمسجد الأقصى، ما يجعل أي اقتحامات في هذا التوقيت بمثابة اختبار إرادات ورسالة سياسية تتعمد تأجيج التوتر ودفع المنطقة نحو مزيد من الانفجار.

وأكد أن شرقي القدس، بما فيها المسجد الأقصى، أرض محتلة وفق القانون الدولي، ولا تملك سلطات العدو أي سيادة عليها، وأن تغيير الوضع القائم يُعد إجراءً باطلًا وغير مشروع، محمّلًا حكومة العدو المسؤولية الكاملة عن أي تصعيد أو اعتداء قد ينجم عن هذه السياسات الاستفزازية.

وشدد على أن استمرار الصمت الدولي، والعجز عن إلزام الكيان المحتل باحترام القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، يشجع الحكومة “الإسرائيلية” والتيارات الاستيطانية المتطرفة على المضي في سياسات الضم والتهويد وفرض الوقائع بالقوة، بما يهدد ليس فقط السلم الأهلي في القدس، بل الأمن والاستقرار الإقليمي برمته.

وذكر : “في ظل ما يجري في غزة من حرب وإبادة وتدمير، تبدو هذه الخطوات جزءًا من مشروع أشمل لإعادة هندسة الواقع الفلسطيني، عبر الجمع بين الحرب العسكرية، والتجويع، والتطهير المكاني، والضغط الديني والرمزي في القدس، بما يستدعي موقفًا فلسطينيًا وعربيًا وإسلاميًا ودوليًا أكثر جدية وفاعلية لوقف هذا الانحدار الخطير”.

وأردف :”العبث بالأقصى ليس حدثًا أمنيًا عابرًا، بل مقامرة بالنار في أكثر بقاع المنطقة حساسية، وأي محاولة لفرض السيادة بالقوة على المقدسات لن تصنع استقرارًا، بل ستفتح أبواب مواجهة لا يمكن التنبؤ بمآلاتها.”

ووقع 22 وزيرًا في حكومة الكيان “الإسرائيلي” ونائبًا في “الكنيست” عريضة تطالب شرطة العدو بالسماح للمستوطنين باقتحام المسجد الأقصى يوم الجمعة المقبل، الذي يتزامن مع الذكرى السنوية للاحتلال ومع إحياء ذكرى النكبة.

وضمت العريضة 9 وزراء و13 عضو كنيست، معظمهم من حزب “الليكود”، إلى جانب ثلاثة من حزب “الصهيونية الدينية”، ووجّهت إلى قيادة شرطة الكيان للمطالبة بتسهيل الاقتحامات في 15 مايو 2026، تحت شعار “إظهار السيادة الإسرائيلية على القدس”.

فيسبوك إكــس واتساب تليجرام ايميل طباعه

المزيد من (عربي دولي)
المقاومة اللبنانية تستهدف مواقع وآليات جيش العدو الإسرائيلي في الجنوب المحتل
المقاومة اللبنانية تستهدف مواقع وآليات جيش العدو الإسرائيلي في الجنوب المحتل
مئات من أعضاء المجتمع العلمي العالمي يطالبون بحماية المؤسسات العلمية في إيران

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com