الصليب الأحمر: المعاناة في غزة لن تنتهي قريباً وما شاهدناه كان صادماً

الصليب الأحمر: المعاناة في غزة لن تنتهي قريباً وما شاهدناه كان صادماً
أكد المدير الإقليمي للجنة الدولية للصليب الأحمر، بمنطقة الشرق الأدنى والأوسط، نيكولا فون آركس، أن ما شاهده أثناء زيارته لقطاع غزة كان صادماً الى حدٍّ بعيد، مشيراً إلى أن المعاناة في القطاع بعيدة كل البعد عن الانتهاء.
وقال آركس، في مقطع فيديو نشره اليوم الأربعاء، حساب الصليب الأحمر على منصة “اكس”، أطلعت عليه وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، إن “سكان غزة لا يزالون يعيشون في ظروف لا يمكن تحمّلها ولا قبولها”.
وأضاف: “ما شاهدناه يذكرنا بشكلٍ صارخٍ بمدى أهمية القانون الدولي الإنساني في ضمان المحافظة على الحد الأدنى من الإنسانية في أحلك الظروف، وهو ما لا يحصل عليه سكان غزة”.
وأوضح أن “أول ما تراه عيناك عندما تدخل قطاع غزة هو حجم الدمار”، مضيفاً: “ما شاهدناه بعد ان انطلقنا من رفح التي لم تعد موجودة، باتجاه المناطق الواقعة شمالاً حجم هائل من الدمار إذ لا يمكن ان ترى مبنى واحد لم يتضرر”.
وتابع: “وثاني شيء تشاهده الكثافة الخانقة التي يعيش فيها الناس فالكثير من الناس يعيشون في مساحة متناهية الصغر في خيمٍ لا يتوفر فيها إلا القليل من مستلزمات العيش”.
وشدد المدير الإقليمي للجنة الدولية للصليب الأحمر على أن “النازحين في غزة ينشغلون عن تأمين العيش الكريم بالاكتفاء بالبحث عن الماء والغذاء وابسط مقومات العيش”.
وبدعم أمريكي وأوروبي، ارتكب جيش العدو الإسرائيلي على مدى أكثر من عامين متواصلين منذ السابع من أكتوبر 2023، جرائم إبادة جماعية وحصار وتجويع في قطاع غزة أسفرت عن استشهاد 73,066 مدنياً فلسطينياً، غالبيتهم من الأطفال والنساء، وإصابة 173,514 آخرين، حتى اليوم، في حصيلة غير نهائية، حيث لا يزال الآلاف من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي، بعد حرب إبادة جماعية صهيونية استمرت عامين متواصلين، غير أن جيش العدو الإسرائيلي يمارس خروقات يومية للاتفاق، وما يزال يمنع دخول غالبية المساعدات الإنسانية إلى القطاع.

