مركز عين الإنسانية يدين الجرائم السعودية المتصاعدة بحق المدنيين والمنشآت المدنية في تعز

مركز عين الإنسانية يدين الجرائم السعودية المتصاعدة بحق المدنيين والمنشآت المدنية في تعز
أدان مركز عين الإنسانية للحقوق والتنمية، الجرائم المتواصلة التي يرتكبها طيران العدو السعودي بحق المدنيين والأعيان المدنية في محافظة تعز، في تصعيد خطير يستهدف حياة السكان وممتلكاتهم والمنشآت التي تقدم خدمات أساسية للمجتمع.
وأوضح المركز في بيان تلقت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) نسخة منه، أن طيران العدو السعودي استهدف منزلاً مدنياً في مديرية المعافر، ما أدى إلى استشهاد ثلاث نساء ورجل مسن وإصابة ثلاثة مواطنين آخرين، في جريمة مروعة طالت أسرة مدنية داخل منزلها، دون أن يكون لها أي ذنب.
وأشار إلى أن هذه الجريمة جاءت بعد يوم واحد فقط من استهداف سوق تعز المركزي بمفرق ماوية في مديرية التعزية، والذي أسفر عن استشهاد 7 مواطنين وإصابة 40 آخرين، في اعتداء طال سوقاً مدنياً ومواطنين كانوا يمارسون أعمالهم ويتسوقون ويكسبون قوت يومهم.
وفي تصعيد آخر يطال الأعيان المدنية، أقدم طيران العدو السعودي على استهداف مدرسة الروض بمنطقة الربيعي في مديرية التعزية، ما أدى إلى تدميرها بالكامل، في اعتداء يحرم الأطفال من منشأة تعليمية ويضاعف الأضرار التي لحقت بها جراء الاستهدافات السابقة.
وأكد البيان أن تزامن استهداف منزل مدني وسوق مكتظ ومدرسة خلال فترة زمنية قصيرة يمثل صورة واضحة لحجم الخطر الذي يواجهه المدنيون في محافظة تعز، حيث لم تعد المنازل والأسواق والمنشآت التعليمية بمنأى عن القصف.
وحمّل النظام السعودي المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم وما نتج عنها من قتل وإصابات وتدمير للممتلكات والمنشآت المدنية، مطالباً بوقف هذه الهجمات التي تستهدف السكان والأعيان المدنية فوراً.
وذكّر المركز بأن قواعد القانون الدولي الإنساني تفرض حماية المدنيين والأعيان المدنية، وتحظر توجيه الهجمات ضد الأعيان التي لا تسهم في العمل العسكري، كما تفرض اتخاذ الاحتياطات اللازمة لتجنيب السكان المدنيين آثار العمليات العسكرية.
ولفت إلى أن استمرار استهداف المنازل والأسواق والمدارس في محافظة تعز، يمثل تصعيداً خطيراً يستوجب تحركاً دولياً عاجلاً، ويؤكد الحاجة إلى حماية المدنيين ووضع حد لاستمرار الاعتداءات التي يدفع ثمنها المواطنون الأبرياء.



