آراء وتقاريرالأخبارتراث يمنيشاهدفيسبوكياتقلم لايساومقهوة تعزيةمحلي

محمد عبد السلام يكشف تفاصيل عدم جدية السعودية لتنفيذ اتفاق خارطة الطريق

محمد عبد السلام يكشف تفاصيل عدم جدية السعودية لتنفيذ اتفاق خارطة الطريق

كشف رئيس الوفد الوطني محمد عبد السلام، عن بعض الحقائق بخصوص آخر المستجدات بالشأن السياسي والتفاوضي، وردا على التصريحات التي تشير إلى رفض صنعاء المفاوضات وعقد لقاء مع الجانب السعودي في سلطنة عمان.

وأشار عبد السلام في منشور له على منصة “إكس” اليوم، إلى أنه وقبل التصعيد وبعد خطاب السيد القائد بمناسبة ذكرى الهجرة ودعوته إلى إنهاء الحصار والمعالجات الإنسانية الملحة تم التواصل مع السعودية بشكل مباشر وغير مباشر، للمطالبة بالتجاوب لما تم التوافق عليه في خارطة الطريق قبل طوفان الأقصى.. لافتاً إلى تقديم أكثر من مقترح إلا أنه وللأسف لم يتقدم الجانب السعودي خطوة واحدة.

ولفت إلى أن العدو السعودي أعتقد أن التحولات الإقليمية والدولية ومشاركة اليمن في طوفان الاقصى تجعله في غنى عن الوفاء بالتزاماته تجاه اليمن، وأن المزيد من الضغوط الإنسانية والاقتصادية كفيلة بإرغام صنعاء على القبول بما عجز عن تحقيقه عسكريا.

وأشار رئيس الوفد الوطني إلى أنه وقبل إقدام السعودية على قصف مطار صنعاء في 13 يوليو 2026م تم التواصل مع العدو السعودي، وتحذيره من خطورة هذه الخطوة، وأن عليه أن يسمح بعودة الوفد الرسمي ومن معهم من مرضى وعالقين، لكنه للأسف أصر على موقفه وقام بقصف المطار في خطوة استفزازية أنهت حالة الهدنة وخفض التصعيد.

وأكد أنه وأمام هذا الخرق الخطير والإصرار على إبقاء القيود على مطارات اليمن وموانئها تحت الحصار وتعطيل الحلول السياسية والإنسانية ورفض أي حلول واقعية ومنصفة أو التجاوب معها بأي شكل من الأشكال كان لزاماً على القوات المسلحة اليمنية أن تقوم بواجبها.

وذكر أنه ” ومع بدء أول عملية للرد على الجانب السعودي بأيام عدة تواصل بنا الأشقاء في سلطنة عمان مقدمين عدداً من المقترحات للتهدئة وتجاوبنا معها ومن بين هذه المقترحات أن نسمح بهدنة لمدة خمسة أيام على أن نجري فيها التفاوض في أجواء هادئة وخلال ثلاثة أيام قدمنا الجواب بالموافقة على الطلب السعودي بإيقاف التصعيد معه لخمسة أيام إذا كان الجانب السعودي موافقاً على المطالب الإنسانية”.

ولفت عبدالسلام إلى أنه منذ تقديم الرد وحتى بدء العمليات العسكرية في الساحل الغربي، وصل الرد السعودي بعد ما يقارب 21 يوماً، دون تقديم أي إشارة إلى الاستعداد للتعامل بإيجابية مع المطالب الإنسانية التي سبق أن وافق عليها قبل طوفان الأقصى.

وأكد أن ذلك تزامن مع عمل ميداني حثيث في التحشيد والتسليح والتصعيد، الأمر الذي جعل الوفد الوطني يدرك أن هذا التأخير يأتي لشراء الوقت، وأن الشروط الإضافية كذلك لا تثبت أي جدية لدى الجانب السعودي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com