آراء وتقاريرالأخبارتراث يمنيشاهدفيسبوكياتقلم لايساومقهوة تعزيةمحلي

هيئة حقوق الإنسان تُدين تصعيد العدو السعودي وارتكابه جرائم حرب في مختلف المحافظات

هيئة حقوق الإنسان تُدين تصعيد العدو السعودي وارتكابه جرائم حرب في مختلف المحافظات

أدانت الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان، تصعيد العدو السعودي الإجرامي، وارتكابه جرائم حرب في عدد من المحافظات.

وأوضحت الهيئة، في بيان صادر عنها، أن طيران العدو السعودي ارتكب خلال الساعات الماضية سلسلة جرائم حرب مكتملة الأركان، في تصعيد إجرامي خطير وهمجي، يكشف حقد العدو السعودي وإفلاسه الميداني والأخلاقي.

وندّدت باستهداف طيران العدو المُجرم للإصلاحية المركزية لقطاع أمن الساحل الغربي في المخا، بمحافظة تعز، وهي مُنشأة مدنية محمية بموجب القانون الدولي الإنساني، ما أسفر عن إصابة نزيلين أحدهما في حالة حرجة.

واعتبرت ذلك جريمة واستهتارًا بكل القوانين، حيث أن استهداف السجون والإصلاحيات هو جريمة حرب صريحة تحظرها اتفاقية جنيف الرابعة.

وأفاد البيان، بأن طيران العدو استهدف منطقة العمود الصغرى بجوار مبنى التونة في المخا ما أسفر عن إصابة ثلاثة مواطنين مدنيين بجروح بليغة.

ولفت بيان هيئة حقوق الإنسان إلى أن إجمالي ما شنه العدوان السعودي منذ بدء تصعيده الأخير على اليمن بلغ ثلاثة آلاف و596 غارة جوية وصاروخاً، منها 116 غارة وصاروخًا خلال الـ24 ساعة الماضية على محافظات صعدة وحجة والبيضاء والجوف وتعز ولحج، وفق متحدث القوات المسلحة، في حرب إبادة جماعية ممنهجة ضد الشعب اليمني ومقدراته.

وأكدت الهيئة، أن قصف الإصلاحيات والسجون والسكان المدنيين، جريمة حرب طبقًا للمادة رقم “8” من نظام روما الأساسي، وانتهاك سافر للمادة رقم “76” من البروتوكول الإضافي التي توجب حماية المحتجزين، ودليل قاطع على أن العدو لا يفرق بين مقاتل ومدني، ولا بين سجين وحر.

وبينت أن وصول عدد الغارات إلى ثلاثة آلاف و596 غارة في أيام معدودة، هو إعلان حرب إبادة وتدمير شامل للبنية التحتية والمدن اليمنية أمام مرأى ومسمع من الأمم المتحدة التي لم تحرك ساكنًا، معتبرة صمت وتواطؤ الأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان، ضوءًا أخضرًا منح العدو السعودي ارتكاب المزيد من المجازر، وشراكة كاملة في سفك الدم اليمني.

وحمّلت الهيئة، النظام السعودي المُجرم المسؤولية الجنائية الكاملة عن هذه الجرائم، مطالبة بتحرك حقوقي وقانوني دولي عاجل لوقف الجنون السعودي، داعية أحرار العالم والمنظمات الحقوقية الحرة إلى إدانة هذه الجرائم النكراء وكسر حاجز الصمت المخزي.

وأكدت أن دماء الجرحى في إصلاحية المخا، والمواطنين في العمود، وأبناء صعدة وحجة والبيضاء والجوف وتعز ولحج، ستبقى لعنة تطارد النظام السعودي المجرم إلى يوم الدين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com