إقبال كبير على الدورات الصيفية يعكس وعيا مجتمعيا عاليا ويؤكد فشل العدو في تشويهها
إقبال كبير على الدورات الصيفية يعكس وعيا مجتمعيا عاليا ويؤكد فشل العدو في تشويهها
صنعاء – سبأ :
بنفس الزخم، بل وعلى نطاق أوسع وأشمل، انطلقت أنشطة الدورات الصيفية هذا العام لتعم مختلف المحافظات والمديريات والعزل والقرى اليمنية، في ظل إقبال واسع من قبل الطلاب والطالبات، وتفاعل كبير من المجتمع.
تأتي الدورات الصيفية هذا العام في مرحلة حساسة واستثنائية يتعرض فيها الإسلام والمسلمون لحروب عدوانية مباشرة من قبل الصهيونية العالمية أمريكا وإسرائيل ومن يدور في فلكهم، والذين يسعون اليوم لاستهداف الجمهورية الإسلامية في إيران لمحاولة القضاء على نظامها الإسلامي، الذي كان وما يزال المدافع الأول عن القضية الفلسطينية.
وكلما أوغل أعداء الإسلام في استهداف الأمة زادت الحاجة لهذه الدورات والأنشطة التي تمثل رافدا حقيقيا ثقافيا وتربويا وإيمانيا لربط النشء والشباب بالقرآن والتثقف بثقافته وإحياء الروحية الإيمانية في نفوسهم.
لذلك تعد الأنشطة والدورات الصيفية جزءا مهما من معركة الوعي وتساهم في إفشال ما يسعى إليه العدو من خلال ما يمارسه من غزو ثقافي وحروب ناعمة يحاول من خلالها استهداف الشباب والشابات، ومسخهم قيميا وأخلاقيا ليشكلوا ثغرة يتمكن من خلالها استهداف المجتمعات الإسلامية بكلها.
وإلى جانب ذلك، تعمل هذه الدورات على توعية وتبصير النشء بما تتعرض له الأمة من مؤامرات ومخططات، وما يجب أن يكونوا عليه من وعي عال في ظل التحديات الراهنة، لإفشال تحركات الأعداء، وسعيهم لاستباحة الأمة خدمة لأطماع الصهيونية وما يسمونه “إسرائيل الكبرى”.
ويعكس الإقبال الواسع على الدورات الصيفية مستوى الوعي الكبير الذي يحمله أبناء الشعب اليمني، رغم حملات التشويه المستمرة التي يتبناها العدو ومرتزقته وأبواقهم المأجورة تجاه هذه الدورات والتي تكشف مدى انزعاجهم من هذه الأنشطة التي تسهم في إفشال مؤامراتهم ومساعيهم الخبيثة لإبعاد الأمة عن دينها ونهجها الايماني القويم الذي يمثل مصدر قوتها وعزتها.
وعملا بموجهات القيادة الثورية والسياسية في الاهتمام بالدورات الصيفية، تتضافر جهود الجهات المعنية من سلطات محلية، وتعبئة عامة ومكاتب تنفيذية شبابية وتربوية وثقافية، والتي تحظى بالمساندة المجتمعية في سبيل تنظيم هذه الأنشطة على أعلى مستوى، وتحقيق رسالتها وأهدافها السامية.
باتت هذه الدورات تظاهرة سنوية علمية ثقافية يرتوي النشء والشباب من معينها الصافي وما تحفل به برامج وأنشطة تغطي كل الجوانب المهمة في الحياة وفي مقدمتها القرآن الكريم وعلومه وغير ذلك من العلوم النافعة.
ولأنها تتزامن مع العطلة الصيفية فإن هذه الدورات تمثل رافدا تربويا وتعليميا للطلاب والطالبات بعد انتهاء العام الدراسي، إذ تعمل على تقوية أي جوانب ضعف في المواد الدراسية المختلفة كونها تضم أفضل الكوادر التربوية والتعليمية.
وبالإضافة إلى هذه العلوم تركز هذه الأنشطة على اكتشاف مواهب وإبداعات الطلاب المشاركين فيها والعمل على تنميتها وتشجيعها، وإكسابهم روح المبادرة والمشاركة في العديد من الأنشطة المجتمعية والتنموية التي تجعل منهم عناصر فاعلة في بناء وحماية الوطن.
كما تتضمن خطط الدورات لهذا العام التوسع في تنفيذ البرامج التدريبية الفنية والمهنية، من خلال رفد الدورات والمراكز بالكوادر المتخصصة بما يسهم في توسيع نطاق الأنشطة المرتبطة باحتياجات سوق العمل.
ومن خلال التنسيق والتكامل بين قطاعي التعليم الفني، والتربية والتعليم تم إقرار توزيع مختصين ومدربين، على المراكز سواء المفتوحة أو المغلقة، لإكساب الطلاب المهارات المهنية والحرفية، وتوجيههم نحو المهن التقنية التي تعزز فرصهم وتوجهاتهم المستقبلية، وترفد سوق العمل بالكفاءات المؤهلة.
تركز هذه الدورات أيضا وبشكل رئيس على منظومة القيم والمبادئ والعادات الأصيلة التي شكلت الهوية الإيمانية الجامعة للشعب اليمني وكانت وستظل الحصن الحصين لحمايته والحفاظ على كيانه، والسلاح الأقوى في التصدي لكل الأخطار والمؤامرات التي تحاك ضده من قبل أعداء الإسلام الذين صعدوا حروبهم المباشرة وغير المباشرة على اليمن وشعوب الأمة.
كثيرة هي الأهداف والغايات السامية للدورات الصيفية إلا أن من أهمها إعداد جيل واع يحمل من القيم والمبادئ الإيمانية والمعرفة ما يؤهله لتحمل مسؤولية بناء أمة قوية قادرة على مواجهة التحديات والأخطار، وعصي على الاختراق.
كما أن هذه الدورات باتت تمثل تظاهرة علمية وثقافية واسعة وتجربة رائدة وفريدة كرستها القيادة الثورية لما لها من أهداف ترتبط بواقع ومستقبل البلد والأمة بشكل عام، من أبرزها أنها تمثل حاضنة لإعداد جيل يحمل من القيم والمبادئ والعلوم المختلفة ما يؤهله للنهوض بواقع البلد على كافة المستويات، والقدرة على مواجهة التحديات والأخطار المحدقة بالأمة.
ضعف في المواد الدراسية المختلفة كونها تضم أفضل الكوادر التربوية والتعليمية.
وبالإضافة إلى هذه العلوم تركز هذه الأنشطة على اكتشاف مواهب وإبداعات الطلاب المشاركين فيها والعمل على تنميتها وتشجيعها، وإكسابهم روح المبادرة والمشاركة في العديد من الأنشطة المجتمعية والتنموية التي تجعل منهم عناصر فاعلة في بناء وحماية الوطن.
كما تتضمن خطط الدورات لهذا العام التوسع في تنفيذ البرامج التدريبية الفنية والمهنية، من خلال رفد الدورات والمراكز بالكوادر المتخصصة بما يسهم في توسيع نطاق الأنشطة المرتبطة باحتياجات سوق العمل.
ومن خلال التنسيق والتكامل بين قطاعي التعليم الفني، والتربية والتعليم تم إقرار توزيع مختصين ومدربين، على المراكز سواء المفتوحة أو المغلقة، لإكساب الطلاب المهارات المهنية والحرفية، وتوجيههم نحو المهن التقنية التي تعزز فرصهم وتوجهاتهم المستقبلية، وترفد سوق العمل بالكفاءات المؤهلة.



