مرصد حقوقي يطالب الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بوقف

مرصد حقوقي يطالب الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بوقف
أعرب المرصد السوري لحقوق الإنسان، اليوم السبت، عن قلقه إزاء استمرار ممارسات العدو الإسرائيلي التي تفرض وقائع جديدة على الأرض السورية، وتؤثر على حقوق السكان المحليين في الوصول إلى أراضيهم ومصادر رزقهم.
وطالب المرصد، على موقعه الإلكتروني، المجتمع الدولي والأمم المتحدة بالتحرك العاجل لوقف الانتهاكات التي تطال المدنيين والأراضي الزراعية في الجنوب السوري، وضمان حماية السكان المحليين ومنع أي إجراءات من شأنها تغيير الواقع القائم أو تكريس نفوذ الأمر الواقع على الأراضي السورية.
ورصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان ظهور مشروع جديد لمستوطنين “إسرائيليين” في منطقة وادي معرية ضمن حوض اليرموك بريف درعا الغربي، تمثّل بإنشاء مزرعة أبقار تضم نحو 140 رأساً من الأبقار، في منطقة تقع خلف السياج الذي أقامته قوات العدو الإسرائيلي.
واعتبر المرصد السوري، هذا العمل خطوة تعكس ترسيخ واقع التوغل “الإسرائيلي” المتواصل واستباحة الأراضي السورية في المنطقة الحدودية واستغلالها في أنشطة اقتصادية.
وبحسب المرصد، فإن المشروع يهدف إلى تكريس وجود مدني واقتصادي دائم تعتبره المؤسسة العسكرية “الإسرائيلية” جزءاً من منظومة الأمن والسيطرة على المنطقة.
وأشار إلى أن المشروع بدأ قبل نحو ستة أشهر بمبادرة من قائد لواء الجولان المحتل السابق في جيش العدو الإسرائيلي، وبالتعاون مع منظمة “هشومير هحداش”، حيث ينتشر القطيع ضمن مساحة تقدر بنحو 10 آلاف دونم، مقابل بلدات الجولان المحتل، في منطقة تقع بين السياج “الإسرائيلي” وخط وقف إطلاق النار لعام 1974.
ووفقاً للمرصد، أدى المشروع إلى تضييق الخناق على السكان المحليين، ولا سيما الرعاة السوريين الذين باتوا عاجزين عن الوصول إلى مساحات كانوا يعتمدون عليها لرعي مواشيهم، الأمر الذي يهدد مصادر رزقهم ويزيد من معاناتهم الاقتصادية في ظل الظروف المعيشية الصعبة التي تشهدها المنطقة.
وذكر أن ذلك يأتي في سياق سلسلة من التحركات والتوغلات “الإسرائيلية” المتكررة في منطقة حوض اليرموك ووادي معرية، حيث شهدت المنطقة خلال الأشهر الماضية عمليات توغل عسكرية وإجراءات ميدانية أثرت بشكل مباشر على حياة المدنيين والمزارعين والرعاة.

