آراء وتقاريرالأخبارتراث يمنيفيسبوكياتقلم لايساومقهوة تعزية

تعز.. البرامج الرمضانية تجسد الوعي الاجتماعي وتعزز الصمود والثبات

تعز.. البرامج الرمضانية تجسد الوعي الاجتماعي وتعزز الصمود والثبات

تشهد محافظة تعز خلال ليالي شهر رمضان المبارك حراكاً واسعاً في مختلف المديريات والعزل والقرى، لإحياء الأمسيات الرمضانية وإقامة البرامج الدينية والأنشطة الثقافية والندوات الفكرية، والاستماع إلى المحاضرات الرمضانية للسيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي.

وتأتي هذه الأمسيات في أجواء روحانية وإيمانية عمت أرجاء المحافظة، وسط حضور مجتمعي لافت يعكس مستوى التفاعل والاهتمام والحرص على استثمار الشهر الفضيل في تعزيز الوعي الديني والقيمي وترسيخ مفاهيم الصمود والثبات.

وفي مشهد يعكس الحيوية المجتمعية، يتقاطر المواطنون إلى مجالس البرامج الرمضانية، التي تشهد تفاعلاً ملحوظاً بمشاركة الشخصيات الاجتماعية وممثلي القطاعات الرسمية والمجتمعية، بما يسهم في تعميق الأبعاد الإيمانية والثقافية للبرامج.

وشهدت المحاضرات الرمضانية هذا العام تفاعلاً رسمياً وشعبياً واسعاً، حيث تناولت جملة من القضايا المرتبطة بواقع الأمة ومستقبلها، وآليات مواجهة التحديات والمخاطر، مع التركيز على تعزيز الارتباط بالله ومنهج القرآن الكريم، بما يعزز من مستوى الوعي المجتمعي ويكرّس مفاهيم التضحية والمسؤولية.

كما تتواصل المخيمات الرمضانية المقامة بإشراف السلطة المحلية والتعبئة العامة بالمحافظة، والمخصصة للاستماع إلى المحاضرات، وتعقبها مسابقات ثقافية استلهمت أسئلتها من مضامين دروس السيد القائد، وتخللتها عملية توزيع الجوائز النقدية والعينية.

ومن أبرز تلك المخيمات: المخيم المركزي بمجمع الشهيد الصماد، والمخيم المقام بمدرسة محمد حمرة في هجدة بمديرية مقبنة، إضافة إلى مخيم المجمع الحكومي في مديرية خدير.

وتميزت المجالس الرمضانية في الخمسة الأيام الأولى من الشهر الفضيل بحضور واسع وتضمن البرنامج مضامين إيمانية وتوجيهات فكرية وثقافية تناولت قضايا الحاضر والمستقبل.. مؤكداً أهمية توثيق العلاقة بالله والتمسك بمنهج القرآن قولاً وعملاً، بما يسهم في تعزيز مناعة المجتمع وترسيخ الوعي في مواجهة مختلف التحديات.

وأكد القائمون على البرامج الرمضانية أن هذه الأمسيات محطة تربوية سنوية تتجدد فيها قيم الإيمان وتعزز روح المسؤولية.. مشيرين إلى دورها الفاعل في تغذية الروح الإيمانية وترسيخ مفاهيم الأخلاق والتكافل والتعاون.
وأوضحوا أن البرامج الرمضانية باتت تمثل إطاراً جامعاً لتعزيز الوعي وتنمية القدرات، والإسهام في ترسيخ ثقافة الصمود وقيم العطاء، بما يدعم تماسك المجتمع ويعزز مسؤوليته تجاه القضايا الوطنية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com