السيد الخامنئي: بات لزاماً على إيران أن تلحق بأعدائها الهزيمة في الاقتصاد والثقافة بعد أن أثبتت قدراتها العسكرية

السيد الخامنئي: بات لزاماً على إيران أن تلحق بأعدائها الهزيمة في الاقتصاد والثقافة بعد أن أثبتت قدراتها العسكرية
قال قائد الثورة الإسلامية في إيران، السيد مجتبى الخامنئي، مساء اليوم الجمعة، أنه بات لزاماً على بلاده أن تلحق بأعدائها الهزيمة في الجهاد الاقتصادي والثقافي بعد أن أثبتت قدراتها العسكرية.
وأضاف السيد الخامنئي، في رسالة بمناسبة يومي العمال والمعلم، نشرتها وكالة “تسنيم” الإيرانية: “اليوم، وبعد أكثر من سبعة وأربعين عاماً من الجهاد، وإذ أثبتت الجمهورية الإسلامية الإيرانية للعالم، جزءاً من قدراتها المذهلة في المواجهة العسكرية ضد أعداء تقدمها وسموّها، بات لزاماً عليها أن تُلحق بهم الهزيمة وتصيبهم باليأس في مرحلة الجهاد الاقتصادي والثقافي أيضاً”.
وتابع: “سيكون المعلمون الحلقة الأكثر تأثيراً في المعركة الثقافية، كما سيكون العمال من العناصر الأكثر فاعلية في المعركة الاقتصادية؛ لدرجة يمكن معها القول إن هذين القطبين يمثلان العمود الفقري لساحتي الثقافة والاقتصاد. ومن هذا المنطلق، لا بد لهم من الوعي التام بأهمية مكانتهم الخاصة، والتي تتجاوز كونها مجرد وظيفة يُتقاضى عنها أجر مقابل الجهد”.
وأكد السيد الخامنئي أن “إيران وكما برزت كقوة عسكرية نتيجة سنوات من الجهد، ستمضي نحو قمم التقدم والسمو؛ وذلك عبر رسم خطوط الهوية الإيرانية الإسلامية وترسيخها في أذهان ونفوس شباب هذا الوطن على يد المربين والمعلمين، ومن خلال إعطاء الأولوية لاستهلاك السلع وطنية الصنع التي هي ثمرة جهود العمال الإيرانيين الكادحين”.
وتابع: “يعد يوم الأول من شهر مايو مناسبتين لتكريم مقام العامل والاحتفاء بمنزلة المعلم. وبعيداً عن التكريم اللفظي والرمزي -وهو في حد ذاته إجراء سديد ومطلوب- فإن تقدم أي بلد رهينٌ بجناحي “العلم والعمل” ويؤدي المعلم دوراً محورياً في المرحلة الأولى من تحقيق هذا الهدف، إذ تقع على عاتقه المسؤولية الجسيمة في تعليم المعرفة، ورفع المهارات، وجزء كبير من إنضاج الرؤية وصياغة هوية أجيال المستقبل”.
وأكمل: “إنني أرى أنه كما يقدم الشعب الإيراني العزيز دعماً لائقاً للقوات العسكرية عبر حضوره في الميادين والساحات، فإنه من الجدير أيضاً إظهار دعم قوي ومساندة فاعلة للمعلمين والعمال”.



